آخر الأخبار

إصابة طفل وقصف إسرائيلي يستهدف شواطئ غزة ولجان الصيادين تحذر

شارك

أفادت مصادر ميدانية في قطاع غزة بتدهور الأوضاع الأمنية على طول الساحل نتيجة الانتشار العسكري المكثف للزوارق الحربية الإسرائيلية. وأكد مسؤول لجان الصيادين، زكريا بكر أن الاحتلال أطلق قذائف مدفعية بشكل عشوائي ومباشر باتجاه الشاطئ، مما خلق حالة من الذعر في صفوف المواطنين والنازحين المقيمين في المناطق الساحلية.

وأسفر القصف المدفعي العنيف عن إصابة طفل فلسطيني بجروح متفاوتة إثر تساقط شظايا القذائف داخل إحدى خيام النازحين المنصوبة على الشاطئ الشمالي للقطاع. وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار استهداف المناطق المأهولة التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين هرباً من العمليات العسكرية في مراكز المدن، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في تلك المناطق.

وعلى صعيد العمل الميداني، كشف بكر عن توقف كامل لنشاط الصيد في مياه القطاع نتيجة المخاطر المحدقة بحياة العمال. وأوضح أن الصيادين لم يتمكنوا حتى اللحظة من الوصول إلى شباكهم التي نصبوها في عرض البحر لسحبها، وذلك بسبب الاستهداف المباشر من قبل الزوارق الحربية التي تمنع أي حركة في المياه، مما يهدد بفقدان معداتهم ومصدر رزقهم الوحيد.

بحر غزة لا يمثل ساحة عمليات عسكرية فحسب، بل هو المصدر الرئيسي والوحيد لرزق آلاف العائلات والصيادين.

وأشار مسؤول اللجان إلى أن الصياد الفلسطيني بات يواجه خيارات قاسية بين الموت أو الاعتقال أثناء محاولته تأمين لقمة العيش لعائلته المحاصرة. وشدد على أن الشباك لا تزال عالقة في عمق البحر الذي تحول إلى منطقة عسكرية مغلقة، في وقت تشتد فيه الحاجة لتأمين الغذاء في ظل الحصار المطبق المفروض على كافة مناحي الحياة في غزة.

وفي ختام تصريحاته، أكد بكر أن حق الوصول إلى البحر والعمل في مهنة الصيد هو حق إنساني وقانوني تكفله المواثيق الدولية، ولا يجوز تحويله إلى جريمة يعاقب عليها الاحتلال. ودعا المجتمع الدولي للتدخل لحماية الصيادين وضمان استمرارية عملهم في هذا القطاع الحيوي الذي يعيل آلاف الأسر التي تعتمد كلياً على ما يستخرجونه من البحر لتأمين قوت يومهم.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا