آخر الأخبار

الرجوب يدعو للانتخابات الرئاسية أولاً ويحث الشباب على المشار

شارك

رام الله - "القدس" دوت كوم- أحمد دراغمة - دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إلى اجراء الانتخابات الرئاسية الفلسطينية اولا مشيرا إلى النظام السياسي الفلسطيني نظام رئاسي وليس برلمانيا.

وقال رجوب في لقاء مع نشطاء شباب، نظمه تحالف السلام الفلسطيني، الثلاثاء، في رام الله، ان النظام السياسي نظام رئاسي وبالتالي فان الانتخابات يستحسن ان تبدّا بالرئاسية ثم تنتقل الى التشريعية.

وأعرب عن شكوكه بإجراء الانتخابات التشريعية في الموعد المعلن نهاية تشرين ثاني المقبل لافتا الى ان اجراء الانتخابات التشريعية يتطلب أولاً اجراء حوار وطني، وضمان إجراءها في القدس وفي قطاع غزة.

لكنه حث على المشاركة بفعالية في هذه الانتخابات في حال إجراءها. وحث الشباب والنساء على التحرك الفاعل وإقامة أنشطة وتقديم شخصيات شبابية ناشطة الى مقدمة المشهد الانتخابي.

وقال انه شخصيا سيقف خلف القائمة التي سترشحها حركة فتح مؤكدا انه لن يرشح نفسه في هذه الانتخابات.

وحدد الرئيس محمود عباس الثامن والعشرين من تشرين ثاني موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية. وتعهد بإجراء الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وقال الرجوب ان حقيقة ان النظام السياسي الفلسطيني رئاسيا وليس برلمانيا يحتم علينا اجراء الانتخابات الرئاسية اولا.

وقال انه شخصيا لن يرشح نفسه لأي منصب في السلطة وفي منظمة التحرير لكن سيكون له دور في انتخابات السلطة والمنظمة.

وشارك عشرات الشابات والشبان في اللقاء الذي نظمه تحالف السلام وحمل عنوان: الانتخابات ودور الشباب في صناعة المستقبل

كما شارك في المؤتمر عدد من الشبان والشابات من قطاع غزة عبر تقنية الاتصال المرئي .

وشارك في اللقاء إلى جانب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الفريق جبريل الرجوب، رئيسة الممثلية الألمانية، أنكه شليم، والوزير السابق الدكتور سميح العبد، ومدير مؤسسة تحالف السلام الفلسطيني نضال الفقهاء.

وفي كلمته الافتتاحية، قال الفقهاء أن الإقبال الكبير للشباب من مختلف محافظات الضفة الغربية على المشاركة في المؤتمر يعكس التزامهم وحرصهم على الانخراط في الشأن العام، مشيراً إلى أن المؤتمر يأتي ضمن برنامج ينفذه تحالف السلام الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

وأوضح أن البرنامج انطلق في تشرين الأول/أكتوبر 2025، بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية من خلال برنامج "زيفيك" ، ويهدف إلى تعزيز قدرات الشباب الفلسطيني، وتحفيز مشاركتهم في الحياة العامة، مؤكداً أن المرحلة الأولى من المشروع اقتصرت على الضفة الغربية نتيجة الظروف التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.

ووجّه الفقهاء رسالة إلى الشباب في قطاع غزة، أكد فيها أن القطاع سيكون محوراً أساسياً في المرحلة المقبلة من البرنامج، مشيراً إلى أن أهمية المشروع ازدادت بعد إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وقال: "جيل كامل من الشباب الفلسطيني لم تتح له فرصة المشاركة في الانتخابات، إذ تعود آخر انتخابات عامة إلى عام 2006، لذلك يجب منح الشباب الفرصة للمشاركة في المجلس التشريعي القادم، وأن يكون لهم حضور في الحكومة، والمؤسسات الرسمية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص."

كما شكر الفقهاء الحكومة الألمانية على دعمها للمشروع، موضحاً أن البرنامج يمتد لمدة 15 شهراً، ويستهدف تمكين 400 شاب وشابة من الضفة الغربية والقدس الشرقية.

من جانبها، أعربت رئيسة الممثلية الألمانية، المبعوثة أنكه شليم، عن سعادتها بالمشاركة في المؤتمر، ورؤية هذا العدد من الشباب، ولا سيما النساء، من مختلف مناطق الضفة الغربية.

وأكدت أن الحكومة الألمانية تواصل دعمها لحل الدولتين والسلام، إلى جانب دعمها لجهود الإصلاح التي تقودها الحكومة الفلسطينية، بما يشمل إصلاح النظام المالي وتطوير المناهج التعليمية.

وأضافت: "التقيت الرئيس محمود عباس مرتين، وفي كل لقاء كنت أسأله عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية. لقد شهدنا نجاح الانتخابات المحلية مؤخراً، ونأمل أن تُستكمل هذه الخطوة بإجراء الانتخابات العامة."

وأشارت شليم إلى وجود حملات في ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية لمقاطعة منتجات المستوطنات باعتبارها شكلاً من أشكال الاحتجاج السياسي، مؤكدة استمرار بلادها في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ومعربة عن أملها في زيارة القطاع قريباً.

كما أعربت عن قلقها من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، قائلة إن هذه الاعتداءات ازدادت في الفترة التي تسبق الانتخابات.

بدوره، أكد الفريق جبريل الرجوب أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على واقع الشباب الفلسطيني، داعياً إلى ضمان مشاركة المرأة بنسبة 50% في مختلف مواقع صنع القرار.

وقال إن الشباب الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي والانقسام الداخلي، مضيفاً: "رسالتي للشباب هي الصمود، وعلينا جميعاً توفير مقومات الصمود للشعب الفلسطيني."

وأشار إلى أن إسرائيل تواجه عزلة دولية متزايدة بسبب سياساتها، داعياً الشباب إلى الانخراط بصورة أكبر في الحياة السياسية، والاستعداد للمشاركة الفاعلة في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.

وأضاف: "من هنا أقول للشباب: تفضلوا وجندوا أنفسكم. إذا كانت هناك منتديات فلتُفعّل، وإذا كانت هناك منابر فلتُستثمر، وليتوجه الجميع إلى الناس ببرامج ورؤى واضحة."

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا