احتضنت شوارع العاصمة السويدية ستوكهولم مسيرة جماهيرية واسعة، عبّر خلالها المشاركون عن تضامنهم المطلق مع قطاع غزة في ظل ما يتعرض له من عدوان مستمر. وقد تميزت هذه المظاهرة بمشاركة فاعلة من المواطنين السويديين والمقيمين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما منصة إنستغرام، مقطع فيديو يظهر ناشطة سويدية وهي تقود الحشود بحماس كبير. اللافت في الأمر كان إتقان الناشطة للهتاف باللغة العربية بطلاقة، حيث رددت خلفها الجموع عبارات تطالب بحرية فلسطين وخروج الاحتلال، مما أضفى طابعاً مؤثراً على الفعالية.
وقد حظي المقطع بتفاعل واسع من قبل المتابعين الذين أثنوا على شجاعة الناشطة وموقفها الإنساني النبيل تجاه القضية الفلسطينية. وعبّر المعلقون عن تقديرهم لهذا التضامن العابر للحدود واللغات، مؤكدين أن صوت الحق يصل إلى كل مكان مهما حاولت آلة الدعاية طمسه، مشيرين إلى أن الإنسانية هي المحرك الأساسي لهذه التحركات.
يُذكر أن هذه التظاهرة تأتي ضمن سلسلة طويلة من التحركات الاحتجاجية التي تشهدها المدن والعواصم الغربية الكبرى منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة. وتستمر هذه الفعاليات في الضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.
المصدر:
القدس