آخر الأخبار

اعتقال لاعبتين من منتخب فلسطين ومطالبات بمقاطعة إسرائيل رياض

شارك

استنكر الفريق جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال لاعبتي المنتخب الوطني الفلسطيني، رند الحلواني ونتالي أبو دية، واصفاً هذه الخطوة بأنها اعتداء سافر على المنظومة الرياضية. وأكدت مصادر أن الاتحاد الفلسطيني لن يتوانى عن ملاحقة هذه القضية في المحافل الدولية لضمان الإفراج عن اللاعبتين، مشدداً على أن استهداف الكوادر الرياضية يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الأولمبية والدولية التي تضمن حرية الحركة والنشاط للرياضيين.

وفي تفاصيل عمليات الاعتقال، أوضحت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت منزل اللاعبة رند الحلواني في مدينة القدس المحتلة قبل اعتقالها، فيما جرى اعتقال زميلتها نتالي أبو دية، وهي طالبة في جامعة بيرزيت، بمدينة رام الله خلال الأسبوع الماضي. وأثارت هذه الإجراءات موجة من الغضب في الأوساط الرياضية الفلسطينية، حيث اعتبرها الاتحاد محاولة ممنهجة لتقويض حضور الرياضة الفلسطينية وتخويف لاعبي المنتخبات الوطنية من تمثيل بلادهم في المحافل الخارجية.

اعتقال لاعبات المنتخب يعكس استخفافاً صارخاً بالرياضة وبالقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي الرياضيين.

وطالب الرجوب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا) بضرورة الخروج عن صمتهم واتخاذ إجراءات رادعة بحق إسرائيل، بما في ذلك تجميد عضويتها ومنع فرقها من المشاركة في المسابقات القارية والدولية. كما جدد المسؤول الفلسطيني تمسكه بموقف رفض التطبيع الرياضي بكافة أشكاله، مؤكداً أن عزلة الاحتلال على الساحة الرياضية العالمية تزداد نتيجة ممارساته القمعية التي لا تفرق بين رياضي ومدني، وهو ما يتطلب حراكاً دولياً ضاغطاً.

بالتزامن مع هذه الانتهاكات الرياضية، أفادت مصادر طبية بقيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز سبعة مسعفين يتبعون لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عند حاجز عسكري في شارع صلاح الدين بقطاع غزة. ورغم الإفراج عن خمسة منهم لاحقاً، لا يزال اثنان من الكوادر الطبية قيد الاعتقال، مما دفع وزارة الصحة الفلسطينية للتنديد بهذه الممارسات التي تعيق العمل الإنساني وتخالف القانون الدولي الإنساني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها القطاع.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا