آخر الأخبار

هانتر بايدن يهاجم الاحتلال: ضباط إسرائيليون لفقوا تهم الفساد

شارك

وجه هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، اتهامات مباشرة لشخصيات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف حملة الادعاءات التي استهدفت عائلته. وأوضح بايدن الابن أن مزاعم الفساد والرشوة التي أثيرت ضد والده لم تكن عفوية، بل كانت نتاج تحركات مدروسة من أطراف لها صلات وثيقة بالمؤسستين العسكرية والاستخباراتية في إسرائيل.

وخلال مقابلة إعلامية مع كانديس إيفانز، سمّى هانتر بايدن كلاً من غال لوف وألكسندر سميرنوف كمسؤولين عن ترويج هذه الروايات الكاذبة. وأشار إلى أن لوف خدم سابقاً كضابط في جيش الاحتلال ويقيم هناك حالياً، بينما يُعرف سميرنوف بكونه عميلاً استخباراتياً نشطاً لدى أجهزة أمن الاحتلال، مما يعزز فرضية التآمر السياسي.

وفي سياق حديثه عن الأوضاع الإنسانية، شدد هانتر على ضرورة التحرك الفوري لإنهاء ما وصفها بالمجازر الجماعية التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة. واعتبر أن الإجماع الإنساني يجب أن ينصب الآن على حماية الأرواح ووقف آلة الحرب التي تحصد السكان العزل، بعيداً عن التجاذبات السياسية الضيقة.

أعتقد أننا جميعًا نتفق على ضرورة وقف المجازر الجماعية التي ترتكب بحق سكان غزة.

ودافع هانتر عن سياسة والده تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن جو بايدن رفض بشكل قاطع أي مخططات تهدف لتصفية القضية لصالح مشاريع تجارية. وأوضح أن والده لم يمنح يوماً الضوء الأخضر لتحويل أراضي غزة إلى ساحات استثمارية أو ملاعب غولف تخدم مصالح الرئيس السابق دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر.

كما تطرق في حديثه إلى التقارير التي تتحدث عن تمويلات ضخمة تصل إلى 4 مليارات دولار من مصادر سعودية مرتبطة بمشاريع كوشنر المستقبلية في المنطقة. وأكد أن عائلة بايدن لم تكن جزءاً من هذه الصفقات التي تسعى لاستغلال معاناة الفلسطينيين لتحقيق مكاسب مالية وعقارية تحت غطاء سياسي.

واختتم هانتر تصريحاته بالتأكيد على أن الهجمات التي تعرضت لها عائلته كانت تهدف إلى إضعاف موقف والده السياسي، خاصة فيما يتعلق بملفات الشرق الأوسط. وأشار إلى أن استخدام عملاء استخباراتيين لتشويه سمعة الخصوم السياسيين يمثل سابقة خطيرة في التدخل بالسياسة الداخلية الأمريكية عبر أدوات خارجية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا