آخر الأخبار

كندا وفرنسا وإسبانيا تستدعي سفراء الاحتلال بسبب تنكيل بن غفي

شارك

تصاعدت حدة الغضب الدبلوماسي الدولي تجاه ممارسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث أعلنت كل من كندا وفرنسا وهولندا استدعاء سفراء الاحتلال لديها لتقديم احتجاجات رسمية وشديدة اللهجة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قيام وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، بنشر مقاطع مصورة توثق إشرافه المباشر على عمليات تنكيل وتعذيب بحق نشطاء دوليين من المشاركين في أسطول الحرية المعتقلين لدى سلطات الاحتلال.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند إن بلادها قررت استدعاء السفير للاحتجاج على هذه المشاهد التي وصفتها بالمقلقة وغير المقبولة على الإطلاق في التعامل مع المدنيين. وأكدت أناند أن الحكومة الكندية تتحرك بأقصى سرعة ممكنة لمعالجة هذا الملف، مشددة على ضرورة الالتزام بالمعايير الإنسانية الدولية في التعامل مع المحتجزين، ورفض أي سلوك يشرعن التعذيب أو الإهانة الجسدية.

ما شاهدناه في الفيديو الذي نشره إيتمار بن جفير أمرٌ مقلق للغاية وغير مقبول بالمرة، ونحن نتعامل مع هذه المسألة بجدية بالغة.

وفي سياق متصل، انضمت إسبانيا إلى الحراك الدبلوماسي باستدعاء القائمة بالأعمال الإسرائيلية في مدريد، للتعبير عن رفضها القاطع للتصرفات الوحشية التي تعرض لها أعضاء أسطول الصمود. كما صرح وزير الخارجية الفرنسي بأنه أصدر تعليمات باستدعاء سفير الاحتلال في باريس لإبلاغه باستياء فرنسا العميق من الطريقة التي تم بها التعامل مع النشطاء، واصفاً تلك الممارسات بأنها تتجاوز كافة الخطوط الحمراء.

وكانت المقاطع المسربة قد أظهرت بن غفير وهو يراقب عناصر أمنية تقوم بسحل وتنكيل المشاركين في الأسطول، حيث وثقت الكاميرات اعتداءً وحشياً على إحدى الناشطات التي هتفت بالحرية لفلسطين. وقد تعرضت الناشطة لهجوم من حرس الوزير المتطرف الذين قاموا بطرحها أرضاً والاعتداء عليها، مما أثار موجة تنديد واسعة من قبل المنظمات الحقوقية والدول التي يحمل النشطاء جنسياتها.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا