آخر الأخبار

احتجاجات في تونس ضد إبادة غزة واستهداف أسطول الصمود

شارك

احتشد عشرات الناشطين التونسيين مساء السبت أمام المسرح البلدي بقلب العاصمة تونس، في وقفة احتجاجية غاضبة للتنديد باستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. ورفع المشاركون في الفعالية التي نظمتها جمعية 'أنصار فلسطين' شعارات تدعو للتحرك الدولي العاجل وكسر حالة الصمت تجاه الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مؤكدين على ضرورة تفعيل المقاطعة الشاملة للاحتلال.

وعبر المتظاهرون عن استنكارهم الشديد للهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف 'أسطول الصمود العالمي'، والذي كان يهدف إلى كسر الحصار المفروض على سكان القطاع وإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية. واعتبر المشاركون أن قرصنة الاحتلال للسفن التضامنية تمثل خرقاً صارخاً للقوانين الدولية، وتأتي في سياق محاولات خنق الشعب الفلسطيني ومنع أي إمدادات إغاثية من الوصول إلى المحاصرين.

وأفادت مصادر من داخل الوقفة بأن الاحتلال لم يلتزم بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار، بل واصل عمليات التوسع الميداني وتمديد ما يعرف بـ 'الخط الأصفر' على حساب أراضي قطاع غزة. وأكد رضا الدبابي، نائب رئيس الجمعية المنظمة أن الواقع الميداني يثبت زيف الادعاءات بالتهدئة، حيث تستمر العمليات العسكرية وتتزايد وتيرة الانتهاكات اليومية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

الإبادة متواصلة ولم يحصل وقف حقيقي لإطلاق النار في غزة، والاحتلال يوسع حدوده على حساب القطاع.

وحذر الناشطون من كارثة بيئية وإنسانية وشيكة داخل القطاع نتيجة تراكم النفايات الصلبة التي أدت إلى غزو القوارض والفئران للمناطق السكنية ومراكز النزوح. وأشار الدبابي إلى أن هذا الخطر البيئي يضاف إلى سلسلة الاعتداءات العسكرية، مما يفاقم من معاناة المواطنين الذين يفتقرون لأدنى مقومات الحياة الكريمة في ظل استمرار الحصار الخانق.

وفي الجانب الصحي، سلطت الوقفة الضوء على الأزمة الحادة في القطاع الطبي، حيث يعاني آلاف الأطفال من غياب اللقاحات الأساسية والرعاية الصحية منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023. وشدد المتحدثون على أن منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية يعرض جيلاً كاملاً لخطر الأوبئة الفتاكة، مما يتطلب تدخلاً دولياً فورياً لفتح المعابر وتأمين وصول المساعدات الطبية العاجلة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا