آخر الأخبار

إسرائيل تعين مبعوثاً للعالم المسيحي: خطوة دعائية لتجميل صورت

شارك

حاتم عبد القادر: على العالم المسيحي الوقوف أمام مسؤولياته في كف يد الاحتلال عن التعرض للمقدسات الإسلامية والمسيحية تغيير سلوكه على الأرض

ديمتري دلياني: خطوة دعائية لتضليل الرأي العام والتغطية على جرائم الاحتلال بحق الأديان وآخرها تحطيم جندي إسرائيلي تمثال السيد المسيح في دبل

نيفين أبو رحمون: الخطاب يسقط بتناقضه مع الوقائع وأي محاولة تجميل عبر تعيينات رمزية لن تغيّر حقيقة أن العدالة لا تُدار بالدبلوماسية بل تُقاس بالأفعال

أمير مخول: المبعوث للعالم المسيحي المعيّن لا يمثل المسيحيين في الداخل أو في فلسطين ولا يتحدث باسم الكنيسة التي أدانت الانتهاكات الإسرائيلية

أنطوان شلحت: خطوة إسرائيلية دعائية صرفة من أجل محاصرة حالة العزلة التي تعانيها دولة الاحتلال في العالم المسيحي على خلفيات متعددة

جاك سارة: الواقع على الأرض الذي يراه العالم هو العامل الحاسم في تغيير الرأي العام ومهما تعددت المحاولات فلن تنجح في تجميل صورة الاحتلال


خاص بـ"القدس"-

في محاولة لتحسين صورتها، بعد العديد من الجرائم والانتهاكات التي تسببت في انتقادات لها في العالم المسيحي، كان آخرها إقدام جندي على تحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوبي لبنان، أعلنت إسرائيل تعيين السفير الأسبق جورج ديك مبعوثاً خاصاً للعالم المسيحي، بهدف "تعزيز علاقات إسرائيل مع المجتمعات المسيحية حول العالم".

ويرى مراقبون ومحللون في أحاديث لـ"القدس" أن هذه الخطوة دعائية لتضليل الرأي العالمي، ومحاولة لتحسين صورة إسرائيل التي تزداد عزلتها السياسية، مشيرين إلى أنها لن تستطيع تجميل صورة إسرائيل البشعة، التي بلغت بشاعتها حداً كبيراً حين أقدم جندي إسرائيلي على تحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان، في جريمة تعكس انتهاكًا للرموز الدينية واستفزازاً لمشاعر الملايين من المسيحيين والمسلمين.

واعتبر أنه حين تستمر الانتهاكات بحق المقدسات ويُقيَّد الوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة فإن أي خطاب عن انفتاح ديني يفقد معناه ويصبح مجرد غطاء سياسي، لافتين إلى أن العلاقة مع أي مجتمع ديني لا تُبنى عبر مبعوثين، بل عبر احترام فعلي لحقوق العبادة وصون المقدسات.


خطوة تثير السخرية


يصف حاتم عبد القادر، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، تعيين إسرائيل مبعوثًا مسيحيًا إلى العالم المسيحي بأنه خطوة عبثية تثير السخرية، ولن تستطيع تجميل صورة إسرائيل البشعة، التي بلغت بشاعتها حداً كبيراً حين أقدم جندي إسرائيلي على تحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان، في جريمة تعكس انتهاكًا للرموز الدينية واستفزازاً لمشاعر الملايين من المسيحيين والمسلمين.

ويتساءل عبد القادر: هل يمكن لمسمّى وظيفي أن يرمّم صورةً بشعة ومخزية للاحتلال، تهشّمت على وقع أفعال إجرامية موثّقة ضد المقدسات والرموز الدينية الإسلامية والمسيحية؟ وهل تعتقد إسرائيل أن تحسين صورتها في العالم المسيحي يمكن أن يُدار من خلال تعيين مبعوث في ظل تمادي الاحتلال في انتهاكاته ضد المقدسات، وفرض قيود تعسفية تمنع المصلين من الوصول إلى أماكنهم المقدسة، سواء إلى المسجد الأقصى أو كنيسة القيامة، إضافة إلى التعدي على المحتفلين في الأعياد المسيحية، كما حدث في عيد الفصح المجيد، ومنع بطريرك القدس من دخول كنيسة القيامة؟


العالم المسيحي لن تنطلي عليه الدعاية السوداء


ويؤكد عبد القادر أن العالم المسيحي لن تنطلي عليه هذه الدعاية السوداء، ولن تنجح إسرائيل في خداع أحد، لأن الحقيقة أصبحت واضحة للجميع بأن وراء كل مبعوث تغطيةً للحقيقة بعباءة دبلوماسية تكشف ما تحتها.

ويختتم عبد القادر حديثه بالقول: إن على العالم المسيحي واجب الوقوف أمام مسؤولياته في كف يد الاحتلال عن التعرض للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن يرسل رسالة واضحة للاحتلال مفادها أنه من دون تغيير السلوك على الأرض، لا يستطيع أي مبعوث أن يجمّل وجهاً قبيحاً.


تضليل الرأي العام الدولي


يقول ديمتري دلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة: "إن إعلان وزير خارجية دولة الإبادة الإسرائيلية، جدعون ساعر، تعيين ما يسمى "مبعوثاً خاصاً للعالم المسيحي"، هو خطوة دعائية تستهدف تضليل الرأي العام الدولي والتغطية على جرائم الاحتلال بحق الأديان. وكان آخر تلك الجرائم قيام جندي من جيش الإبادة الإسرائيلي بتحطيم تمثال السيد المسيح في قرية دبل اللبنانية، وتصوير ارتكاب هذا الجرم والتباهي به على وسائل التواصل الاجتماعي".


استهداف الوجود الفلسطيني المسيحي


ويؤكد دلياني أن استهداف الوجود الفلسطيني المسيحي يتم عبر سياسات الاقتلاع والتطهير العرقي التي تستهدف جميع أبناء شعبنا الفلسطيني منذ عقود، وأن هذه الجرائم ضد الإنسانية تتصاعد في ظل واقع استعماري لا إنساني بامتياز.

ويكشف دلياني أن المعطيات المتوفرة لدى التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة تسجل 111 اعتداءً ضد الكنائس والمقابر ورجال الدين المسيحي والراهبات والحجاج خلال عام 2024، بينها 46 اعتداءً جسدياً و35 هجوماً استهدف كنائس وأديرة ومقابر. وارتفع عدد الاعتداءات إلى 181 خلال العام الماضي، بينها 109 اعتداءات جسدية ارتكبها مستوطنون ضد رجال دين وحجاج مسيحيين.

كما يؤكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيوداً صارمة على ممارسة الشعائر الدينية، خاصة خلال عيد القيامة في كنيسة القيامة، بما يحرم المصلين المسيحيين من حقهم في العبادة بحرية في مدينتهم المقدسة، تماماً كما يُحرم ابناء جلدتهم المسلمون.

ويضيف دلياني أن جيش الإبادة الإسرائيلي قصف كنيسة القديس برفيريوس التاريخية في غزة، ما أدى إلى استشهاد 18 مواطناً، كما تعرضت كنيسة العائلة المقدسة لهجمات إسرائيلية متكررة أوقعت شهداء وجرحى بين العائلات النازحة فيها، في سياق جرائم كراهية وإبادة جماعية مستمرة حصدت أكثر من 73 ألف شهيد وشهيدة، بينهم ما يقارب 5% من المسيحيين في غزة خلال العامين والنصف الماضيين.

ويشدد دلياني على أن المسيحيين الفلسطينيين جزء أصيل من النسيج الوطني، يتحملون مع بقية أبناء الشعب الفلسطيني مسؤولية الدفاع عن الأرض والهوية، ولن تنجح أي دعاية استعمارية في طمس هذه الحقيقة.



لا يمكن القبول بتحويل القضايا

الدينية والإنسانية إلى أدوات تلميع


تقول الكاتبة السياسية نيفين أبو رحمون: لا يمكن القبول بتحويل القضايا الدينية والإنسانية إلى أدوات تلميع.

وتضيف أبو رحمون: حين تستمر الانتهاكات بحق المقدسات ويُقيَّد الوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة فإن أي خطاب عن انفتاح ديني يفقد معناه ويصبح مجرد غطاء سياسي.

وتشير أبو رحمون إلى أن "هذه ليست أزمة تواصل مع العالم المسيحي بل أزمة صدقية"، مؤكدة أن العلاقة مع أي مجتمع ديني لا تُبنى عبر مبعوثين، بل عبر احترام فعلي لحقوق العبادة وصون المقدسات.


القضية في ما تفعله إسرائيل لا في من يتحدث باسمها


وتقول: إن ما يجري على الأرض يقدّم صورة معاكسة تمامًا، مؤكدة أن الموقفين السياسي والأخلاقي يفرضان رفض هذا النهج: رفض تحويل الدبلوماسية إلى قناع، ورفض التعامل مع الانتهاكات كأنها تفصيل يمكن تجاوزه بحركة إعلامية، مشددة على أن القضية ليست في من يتحدث باسم إسرائيل بل في ما تفعله إسرائيل على الأرض.

وتقول أبو رحمون: حين تتناقض الوقائع مع الخطاب يسقط الخطاب، وأي محاولة لتجميل المشهد عبر تعيينات رمزية لن تغيّر حقيقة واحدة: العدالة لا تُدار بالدبلوماسية بل تُقاس بالأفعال.

الموضوع برمته هزيل إلى حد كبير


يشير الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي أمير مخول إلى أن هناك مثلاً شعبياً يقول: "ماذا تستطيع الماشطة أن تفعل بالوجه العكر؟"، مشيراً إلى أن الموضوع برمته هزيل إلى حد كبير، ويعكس طابعًا دعائيًا أكثر منه تعبيراً عن حقيقة ما يجري على أرض الواقع.

ويضيف مخول أن الانتهاكات تمتد من تحطيم تمثال السيد المسيح في لبنان، إلى الاعتداء على المقدسات في القدس، مروراً بهدم الكنائس في غزة، والاعتداء على كنيسة القيامة في يوم الفصح المجيد، فضلًا عن الاعتداءات على الأوقاف الإسلامية التي تبدو كأنها مباحة.



رسالة بأن العالم الإسلامي ليس محل اهتمام


ويوضح مخول أن الرسالة الضمنية من تعيين مبعوث إلى العالم المسيحي توحي بأن العالم الإسلامي ليس محل اهتمام، وأنه يمكن الاستمرار في قمعه وطمس معالمه، خاصة ما يتعلق بالمقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

ويؤكد أنه مهما حاولت إسرائيل تجميل صورتها، فإن الحقيقة على الأرض تبقى أقوى من أي حملات ترويجية، خصوصاً في ظل الممارسات التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك الحرب على غزة وما رافقها من انتهاكات.


مواقف الكنيسة واضحة في رفض الانتهاكات الإسرائيلية


ويشير مخول إلى أن من تم تعيينه كمبعوث للعالم المسيحي لا يمثل المسيحيين في الداخل أو في فلسطين عموما، ولا يتحدث باسم الكنيسة، التي عبرت بدورها عن موقف واضح قبل أسابيع من خلال بيانات صادرة عن كنائس المنطقة، أدانت فيها الممارسات الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتداءات على رجال الدين، والتضييق، والانتهاكات المستمرة.

كما يلفت مخول إلى أن مواقف الكنيسة ظهرت أيضاً من خلال تصريحات بابا الفاتيكان، الذي عبر عن مواقف إنسانية واضحة.

ويؤكد مخول أن المشكلة ليست في الصورة التي تحاول إسرائيل تحسينها، بل في جوهر السياسات والممارسات على الأرض، مشيراً إلى وجود تحول في هوية الجيش نحو الصهيونية الدينية، وما يحمله ذلك من أبعاد عقدية تنعكس على استهداف الرموز الدينية، بما فيها المسيحية.

ويختتم مخول بالقول: إن هذا التعيين لن يغير من الواقع شيئًا، ويصف إياه بأنه إجراء شكلي، لن يؤثر في صورة إسرائيل التي تتشكل من خلال الوقائع على الأرض، مؤكداً أن الرواية الفلسطينية تظل الأقوى، لأنها تستند إلى ما يراه العالم من حقائق، ولا تحتاج إلى حملات دعائية بقدر ما تحتاج إلى أن يلتفت العالم إلى هذه الحقائق.


خطوة متوقعة وليست مفاجئة


يقول الكاتب السياسي أنطوان شلحت ينظر إلى خطوة تعيين ج.ديك كسفير إسرائيل إلى العالم المسيحي كخطوة إسرائيلية دعائية صرفة من أجل محاصرة حالة العزلة التي تعانيها دولة الاحتلال في العالم المسيحي على خلفيات عدة، منها حرب الإبادة والتدمير الشامل ضد الفلسطينيين ولا سيما في قطاع غزة، والسياسة الإسرائيلية ضد المقدسات المسيحية في الأرض المقدسة، والتطرف الديني اليهودي الذي يطاول الديانة المسيحية ورموزها بالمس والاعتداءات المتكررة.

ويرى الكاتب شلحت أنها خطوة متوقعة سلفاً وليست مفاجئة. ولكن ما هو غير متوقع ومفاجئ أن يوافق شخص مسيحي من فلسطينيي 48 على القيام بأداء مثل هذه المهمة القذرة وهو أحد أبرز ضحايا السياسة الإسرائيلية الإجرامية والمقيتة سواء ضد الفلسطينيين أو ضد المسيحيين، لمجرّد كونه فلسطينياً ومسيحياً.


استهجان واستنكار


ويضيف شلحت: لذا من الطبيعي أن تثير خطوته هذه قدراً كبيراً من الاستهجان والاستنكار، وكذلك التمنيات بأن تُمنى مهمته بالفشل الذريع، في ضوء زيادة الوعي في العالم أجمع حيال جوهر السياسة الإسرائيلية بالرغم من كل الجهود الدعائية المبذولة للتغطية عليها أو تجميلها.

ويشير شلحت إلى أنه بالرغم من ذلك، فإن هذه الخطوة تعكس ما تعانيه إسرائيل من عزلة سياسية في الآونة الأخيرة، والتي تنذر بأن تحولها في المدى الأبعد إلى دولة منبوذة.


العزلة السياسية آخذة بالازدياد


ويلفت إلى أن هذه العزلة السياسية آخذة بالازدياد على مستوى العلاقات مع الدول، ولكنها أمست متفاقمة على صعيد الرأي العام العالمي، وتنعكس، بحسب ما يُنشر بتواتر حتّى في وسائل الإعلام ودراسات معاهد الأبحاث في إسرائيل، في مظاهر عدّة، أبرزها تراجع الدعم الشعبي في أوروبا وأمريكا، خصوصاً بين الفئات الشابة، واتساع حركات المقاطعة، وتصاعد النقد داخل أوساط يهود الشتات.

ويضيف شلحت: إن هناك توافقاً بين الجميع على أن الدلالة المستقبلية لهذه المستجدات تكمن في تعميق الفجوة بين السياسات الحكومية للدول الداعمة لإسرائيل، وبين الرأي العام في هذه الدول.


صورة إسرائيل ستظل قاتمة


بدوره، يؤكد منسق منتدى مسيحيي الأرض المقدسة وديع أبو نصار أن هذه الخطوة تُعد في الاتجاه الصحيح، لكنها قد تكون غير كافية، مشددًا على ضرورة استكمالها بأمرين رئيسيين.

ويوضح أبو نصار أن الأمر الأول يتمثل في أن تراجع إسرائيل حساباتها في ما يتعلق بالانتهاكات والجرائم التي ترتكبها، ليس فقط ضد المقدسات، بل أيضا ضد الأبرياء.

ويؤكد أن مثل هذه الإجراءات، حتى لو تم تعيين عدد كبير من الموفدين، لن تُحسن صورة إسرائيل في ظل استمرار تلك الممارسات، خاصة ما يصدر عن بعض الجنود والمستوطنين.

ويضيف ابو نصار أن الأمر الثاني يتمثل في أهمية أن تعيد إسرائيل النظر في آليات صنع القرار لديها، موضحا أنه لا يكفي تعيين موفد بهدف تلميع الصورة، بل من الضروري أن يحيط صانعو القرار أنفسهم بمستشارين صادقين وواعين، قادرين على فهم الواقع كما هو، والمساهمة في تغييره نحو الأفضل.

ويشير أبو نصار إلى أنه في ظل غياب هذه المراجعات الجوهرية، فإن أي محاولات للتوضيح أو التجميل ستبقى محدودة الأثر، وستظل صورة إسرائيل قاتمة، والأهم أن الانتهاكات ستستمر.

ويختتم ابو نصار تصريحه بالتأكيد على الحاجة إلى تغيير جذري في السياسات، وليس مجرد تعديلات شكلية في المواقع والمناصب.


صورة ملطخة بدماء الأبرياء


يؤكد رئيس كلية بيت لحم للكتاب المقدس جاك سارة أن إسرائيل لا ينقصها المال ولا المجندون ولا الموظفون ولا المبعوثون، كي تحاول تجميل صورتها.

ويشير سارة إلى أن هذه الصورة تلطخت بدماء أهل غزة وبالعديد من الجرائم، سواء تلك المرتكبة ضد المقدسات أو ضد الإنسانية والناس على أرض الواقع.

ويضيف أن هذا الواقع ليس جديداً، إذ سُمع كثيراً عن مبادرات ومحاولات، سواء من الداخل أو من مختلف أنحاء العالم، لتحسين صورتها.

ويشير سارة إلى تعليق لأحد أبرز المناصرين، الذي عبّر عن غضبه مما قام به جندي إسرائيلي بحق تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان، حيث قال إنهم يعملون مئات الأيام وينفقون آلاف الأموال لتجميل صورة إسرائيل، ليأتي جندي واحد ويقوّض كل تلك الجهود بتصرفاته.

ويشدد سارة في ختام حديثه على أنه مهما تعددت المحاولات، فلن تنجح في تجميل الصورة، لأن العالم اليوم يرى ما يجري على أرض الواقع.

ويقول: إن المسيحيين في هذه البلاد لا يُمثَّلون فقط بالمؤسسات الكنسية أو برؤساء الكنائس، رغم أهمية ما يصدر عنهم من مواقف وتصريحات، مؤكداً أن الواقع على الأرض بات هو العامل الحاسم في تشكيل الرأي العام.


القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا