آخر الأخبار

غزة ترد على جيه دي فانس: المساعدات لا تتجاوز 37% من الاحتياج

شارك

فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة الادعاءات التي أطلقها نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، واصفاً إياها بالمعلومات المضللة التي تفتقر للدقة. وأوضح المكتب في بيان رسمي أن الحديث عن وصول المساعدات لمستويات قياسية يتنافى تماماً مع الوقائع الميدانية المريرة التي يعيشها سكان القطاع. وشدد البيان على أن هذه التصريحات تهدف إلى تزييف الحقائق أمام المجتمع الدولي والتغطية على حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة.

وجاء الرد الفلسطيني تعقيباً على خطاب ألقاه فانس في جامعة جورجيا، زعم فيه أن وتيرة دخول المساعدات إلى غزة حالياً هي الأعلى منذ خمس سنوات. وأعربت السلطات في غزة عن استهجانها الشديد لهذه الرواية، معتبرة أنها تعكس جهلاً تاماً بتفاصيل الأزمة الإنسانية التي تعصف بأكثر من 2.4 مليون نسمة. وأكدت مصادر رسمية أن الأرقام المسجلة لدى الجهات المختصة تثبت عكس ما روج له المسؤول الأمريكي جملة وتفصيلاً.

وبحسب البيانات الموثقة التي عرضها المكتب الإعلامي، فإن متوسط عدد الشاحنات التي يسمح بدخولها يومياً لا يتجاوز 227 شاحنة فقط. وتعد هذه الكمية ضئيلة جداً عند مقارنتها بالاحتياج الفعلي الذي يحدده البروتوكول الإنساني الدولي بـ 600 شاحنة يومياً كحد أدنى. وهذا يعني أن ما يصل للقطاع لا يغطي سوى 37 بالمئة من المتطلبات الأساسية للبقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الراهنة.

تصريحات فانس مضللة للرأي العام الدولي ولا تمت للواقع بصلة، وتعكس غياباً واضحاً للاطلاع على حقيقة الأوضاع الكارثية.

وفيما يخص قطاع الطاقة والخدمات الحيوية، كشف البيان أن إمدادات الوقود تعاني من عجز حاد وخطير يهدد المستشفيات والمرافق العامة. وأشارت الإحصائيات إلى أن كميات الوقود التي تدخل غزة لا تلبي سوى 14 بالمئة من الاحتياج الفعلي اللازم لتشغيل القطاعات الأساسية. ويؤكد هذا التراجع الحاد زيف الادعاءات التي تتحدث عن تدفق غير مسبوق للمساعدات، بل يشير إلى إمعان في تشديد الحصار وتجويع السكان.

وختم المكتب الإعلامي بيانه بالتحذير من تداعيات استمرار ترويج هذه الأكاذيب التي تمنح غطاءً لاستمرار الكارثة الإنسانية في غزة. ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط من أجل إدخال المساعدات بشكل حقيقي ومستدام ينهي الأزمة. كما شدد على ضرورة اعتماد التقارير الميدانية الصادرة عن الجهات الدولية والمحلية الموثوقة بدلاً من الانسياق وراء التصريحات السياسية البعيدة عن الواقع.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا