آخر الأخبار

هجوم حوثي إيراني لبناني مشترك على إسرائيل: تفاصيل القصف وصاف

شارك

أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة الحوثي، اليوم الإثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت العمق الإسرائيلي باستخدام الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة. وجاء هذا الإعلان في ظل تصاعد حدة المواجهات الإقليمية وتوسع رقعة الحرب التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع.

وأوضح المتحدث العسكري يحيى سريع، في بيان رسمي أن هذه العملية لم تكن منفردة، بل جرت بالتنسيق والاشتراك مع الحرس الثوري الإيراني والمقاومة الإسلامية في لبنان. وأشار إلى أن الهجمات ركزت بشكل أساسي على مواقع عسكرية وحيوية في مدينة أم الرشراش المحتلة، المعروفة باسم إيلات.

وأكد سريع في خطابه أن العملية حققت الأهداف المرسومة لها بدقة، مشدداً على أن هذا التحرك يأتي ضمن الالتزام بالدفاع عن المنطقة ومواجهة الهجمات المستمرة. وتعد هذه العملية واحدة من أكثر الهجمات تنسيقاً بين أطراف ما يعرف بمحور المقاومة منذ بدء التصعيد الأخير.

في المقابل، رصدت مصادر إعلامية عبرية حالة من الاستنفار الشامل عقب تعرض إسرائيل لثلاث هجمات متزامنة انطلقت من اليمن ولبنان وإيران في وقت واحد. ووصفت القناة الثانية عشرة العبرية ما حدث بأنه إطلاق نار مشترك ومنسق استهدف جبهات متعددة في آن معاً.

ودوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة شملت مدينة القدس المحتلة ومناطق وسط البلاد، بالإضافة إلى منطقة غوش دان التي تضم تل أبيب الكبرى. وهرعت قوات الطوارئ والإنقاذ لتفتيش عدة مواقع بحثاً عن شظايا أو إصابات محتملة نتيجة الاعتراضات الصاروخية التي جرت في سماء المنطقة.

نفذنا عملية مشتركة مع الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية والمقاومة الإسلامية في لبنان، استهدفت أهدافاً حيوية وعسكرية في أم الرشراش.

ونقلت مصادر محلية عن سكان في وسط البلاد سماع دوي انفجارات عنيفة ناتجة عن محاولات الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ القادمة من الشرق. وأشارت تقارير فنية إلى أن بعض الصواريخ المستخدمة ربما كانت تحمل رؤوساً حربية متناثرة تهدف إلى تضليل المنظومات الدفاعية وزيادة مساحة التأثير.

وعلى الجبهة الشمالية، لم يتوقف دوي الإنذارات في منطقة الجليل، حيث أطلق حزب الله دفعات صاروخية من جنوب لبنان تزامناً مع الهجمات الأخرى. ولم تفصح المصادر العسكرية الإسرائيلية عن حجم الأضرار التي لحقت بالمواقع الشمالية، مكتفية بالإشارة إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.

أما في الجنوب، فقد أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت اعتراض طائرة مسيّرة انطلقت من اليمن وكانت متجهة نحو مدينة إيلات الساحلية. وزعمت المصادر العسكرية أن عملية الاعتراض تمت بنجاح فوق مياه البحر الأحمر قبل وصول المسيّرة إلى هدفها، دون وقوع إصابات بشرية.

وتأتي هذه التطورات بعد انضمام جماعة الحوثي رسمياً للمواجهة العسكرية في الثامن والعشرين من مارس الماضي، تنفيذاً لتهديدات سابقة بالرد على استهداف الأراضي الإيرانية. ومنذ ذلك الحين، كثفت الجماعة من عملياتها البحرية والجوية التي تستهدف المصالح الإسرائيلية في المنطقة.

وتواصل سلطات الاحتلال فرض رقابة عسكرية صارمة على وسائل الإعلام، مانعة نشر أي تفاصيل تتعلق بالمواقع التي أصيبت أو حجم الخسائر المادية والبشرية. وتهدف هذه السياسة إلى الحفاظ على الروح المعنوية ومنع الطرف الآخر من تقييم دقة إصاباته الميدانية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا