تصاعدت حدة الهجمات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أسفر عن ارتقاء عشرة شهداء في كل من قطاع غزة والضفة الغربية. وتوزعت خارطة الاستهدافات لتشمل غارات جوية وعمليات إطلاق نار مباشرة، في ظل استمرار العدوان الشامل على مختلف المحافظات.
وفي قطاع غزة، أفادت مصادر طبية وميدانية باستشهاد تسعة مواطنين جراء سلسلة من الغارات التي نفذتها طائرات مسيرة، بالإضافة إلى نيران الآليات العسكرية التي استهدفت تجمعات المواطنين. وشهد صباح اليوم قصفاً مباشراً لنقطة تابعة للشرطة، ما أدى إلى استشهاد أحد العناصر وإصابة عدد من المتواجدين في المكان بجروح متفاوتة.
أما في وسط القطاع، فقد أعلن مجمع العودة الطبي في مخيم النصيرات عن وصول جثمان شهيدة سقطت برصاص طائرات 'كواد كابتر' المسيرة. وأوضحت المصادر أن الطائرات فتحت نيرانها بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين في منطقة مخيم (5)، مما تسبب في حالة من الذعر والدمار في الممتلكات السكنية.
وفي شمال القطاع، استشهدت مسنة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال في مدينة بيت لاهيا، لينضم اسمها إلى قائمة طويلة من الضحايا المدنيين الذين سقطوا في استهدافات متفرقة. وتأتي هذه الحوادث بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية التي تطال الأحياء السكنية والبنى التحتية المتبقية في المناطق الشمالية.
وعلى صعيد الضفة الغربية، ارتقى شاب في مدينة جنين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، ليرتفع بذلك إجمالي الشهداء في الضفة وغزة إلى عشرة خلال يوم واحد. وتعكس هذه التطورات الميدانية إصرار الاحتلال على تصعيد وتيرة القتل الممنهج في كافة الجغرافيا الفلسطينية دون استثناء.
من جانبها، أصدرت وزارة الصحة تحديثاً شاملاً حول أعداد الضحايا، مشيرة إلى أن حصيلة الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغت 72,280 شهيداً، فيما تجاوز عدد المصابين 172 ألفاً. وأكدت الوزارة أن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان المستمر.
المصدر:
القدس