آخر الأخبار

استشهاد الشاب رمزي العواودة في الخليل برصاص الاحتلال

شارك

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي جريمة اغتيال جديدة، يوم الإثنين، استهدفت شاباً فلسطينياً في قرية خرسا التابعة لبلدة دورا جنوب غرب مدينة الخليل. وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوة عسكرية نصبت كميناً محكماً عند مثلث القرية، حيث باشر الجنود بإطلاق وابل كثيف من الرصاص الحي بشكل مباشر صوب الشاب رمزي عبد الحكيم العواودة، مما أدى لإصابته بجروح وصفت بالخطيرة جداً قبل استشهاده.

وانتهجت قوات الاحتلال سياسة 'الترك للنزيف' المتعمدة بحق المصاب العواودة، حيث بقي ملقى على الأرض لفترة زمنية طويلة دون السماح بتقديم أي إسعافات أولية له. وأكد شهود عيان أن الجنود أشهروا أسلحتهم في وجه المواطنين الذين حاولوا الاقتراب لإنقاذ حياة الشاب، مهددين بإطلاق النار على كل من يحاول تقديم المساعدة، في سلوك يهدف لضمان مفارقته للحياة.

وفي سياق متصل، شهدت المنطقة انتهاكات صارخة بحق الطواقم الطبية التي هرعت للمكان، حيث منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى الشاب المصاب بشكل قاطع. وذكرت مصادر ميدانية أن جنود الاحتلال أقدموا على احتجاز مفاتيح مركبات الإسعاف والتنكيل بالمسعفين وطردهم من المكان، مما أدى إلى عرقلة أي تدخل طبي كان من شأنه إنقاذ حياة العواودة في لحظاته الأخيرة.

جنود الاحتلال احتجزوا مفاتيح مركبات الإسعاف ونكلوا بالمسعفين للحيلولة دون إنقاذ المصاب.

وتأتي هذه الجريمة في إطار التصعيد المستمر الذي تنتهجه قوات الاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية، حيث تكررت حوادث إعدام الشبان ميدانياً ومنع وصول المساعدات الطبية إليهم. ونددت فعاليات شعبية ومؤسسات حقوقية بهذه الممارسات التي تخالف القوانين الدولية والإنسانية، معتبرة أن ما حدث في خرسا هو إعدام بدم بارد يضاف إلى سجل الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

وسادت حالة من الغضب والحزن في بلدة دورا ومحيطها عقب الإعلان عن استشهاد الشاب رمزي العواودة، حيث نعت القوى الوطنية الشهيد ودعت للمشاركة في تشييعه. وتواصل قوات الاحتلال تعزيز تواجدها العسكري في محيط قرى جنوب الخليل، وسط تضييقات مستمرة على حركة المواطنين ونصب للحواجز العسكرية المفاجئة التي تعيق تنقل الأهالي بين البلدات المختلفة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا