آخر الأخبار

إخلاء عائلة بصبوص في سلوان: تهجير قسري لصالح الاستيطان

شارك

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على تنفيذ عملية تهجير قسري بحق عائلة بصبوص الفلسطينية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك. وجاءت هذه الخطوة تنفيذاً لقرار قضائي جائر يقضي بتسليم عقارين سكنيين لجمعيات استيطانية تنشط في قلب الأحياء الفلسطينية بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال اقتحمت المنطقة معززة بالكلاب البوليسية، حيث شرعت في إخراج أفراد العائلة من منازلهم تحت تهديد السلاح والقوة. وقد سادت حالة من الحزن والغضب الشديدين بين الأهالي الذين رددوا هتافات تؤكد تمسكهم بالأرض وحقهم في العودة، مشددين على أن هذه الإجراءات لن تكسر إرادتهم.

وشهدت عملية الإخلاء توتراً ميدانياً كبيراً، حيث وثقت كاميرات النشطاء لحظات التنكيل بالعائلة واعتقال الشاب أنس رأفت بصبوص واقتياده إلى جهة مجهولة. وتأتي هذه الممارسات في سياق ضغوط مستمرة تمارسها أجهزة الاحتلال لتفريغ حي بطن الهوى من سكانه الأصليين واستبدالهم بالمستوطنين عبر إجراءات قانونية معقدة ومنحازة.

راجعين بإذن الله

وتستند الجمعيات الاستيطانية في دعواها إلى ادعاءات بملكية الأرض لصالح يهود من أصول يمنية منذ عقود طويلة، وهي مزاعم ترفضها عائلة بصبوص وكافة العائلات المهددة في الحي. وتؤكد العائلات الفلسطينية أن هذه القضايا ليست إلا غطاءً قانونياً لمخطط استراتيجي يهدف إلى تطويق البلدة القديمة بالمستوطنات وعزل المسجد الأقصى عن محيطه الجغرافي الفلسطيني.

يُذكر أن بلدة سلوان، وخاصة حي بطن الهوى، تتعرض لهجمة استيطانية شرسة وغير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، حيث تواجه عشرات العائلات خطر الإخلاء والتهجير. وتعتبر المؤسسات الحقوقية أن ما يحدث في القدس هو جريمة تطهير عرقي ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للمدينة المقدسة لصالح المشروع الاستيطاني.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا