آخر الأخبار

محتجون يطردون رئيس وزراء أستراليا من مسجد بسبب حرب غزة

شارك

تعرض رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، لموقف محرج خلال زيارته لأكبر مسجد في أستراليا بمناسبة صلاة عيد الفطر، حيث قاطع مجموعة من المصلين والمحتجين تواجده بصيحات استهجان غاضبة. وأفادت مصادر بأن المحتجين عبروا عن استنكارهم الشديد للسياسة الرسمية التي تنتهجها الحكومة الأسترالية تجاه العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، معتبرين أن الموقف الحكومي لا يرقى لحجم المأساة الإنسانية.

وردد المتظاهرون هتافات مدوية طالبت ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، بمغادرة المكان فوراً، واصفين إياهما بـ 'داعمي الإبادة الجماعية' التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وتأتي هذه الحادثة لتعكس حالة الانقسام الشعبي المتزايد في أستراليا تجاه الدعم السياسي الذي تقدمه كانبيرا لدولة الاحتلال في ظل استمرار المجازر اليومية في القطاع المحاصر.

وأشار المحتجون إلى أن حالة الغضب الشعبي لا تقتصر فقط على الموقف من غزة، بل تمتد لتشمل قرارات داخلية اتخذتها الحكومة مؤخراً، من بينها تصنيف حزب التحرير الإسلامي كمنظمة محظورة. وجاء هذا القرار الحكومي استناداً إلى تشريعات أمنية مشددة تم تفعيلها في أعقاب حادثة إطلاق النار التي شهدها شاطئ بونداي بمدينة سيدني في منتصف ديسمبر من العام الماضي.

وصف المحتجون ألبانيزي وبيرك بأنهما 'داعمان للإبادة الجماعية' وطالبوهما بمغادرة المسجد فوراً.

وترتبط هذه الاحتجاجات بسلسلة من التحركات الشعبية التي شهدتها أستراليا منذ فبراير الماضي، حين خرجت مسيرات حاشدة رفضاً لزيارة رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ التي تمت بدعوة رسمية من ألبانيزي. ويرى مراقبون أن الحكومة الأسترالية تواجه ضغوطاً متصاعدة من الجاليات العربية والمسلمة والمدافعين عن حقوق الإنسان لتغيير بوصلتها السياسية تجاه القضية الفلسطينية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه الإحصائيات الميدانية إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح. كما تسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية في تدمير ما يقارب 90% من البنى التحتية المدنية، مما جعل القطاع منطقة غير قابلة للحياة في ظل صمت دولي تصفه القوى الشعبية بالمشاركة في الجريمة.

القدس المصدر: القدس
شارك

الأكثر تداولا إيران اكسيوس لبنان اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا