آخر الأخبار

صواريخ إيران وحزب الله تستهدف نتنياهو وتضرب حيفا

شارك

شهدت الأراضي المحتلة تصعيداً ميدانياً واسع النطاق عقب تعرض مناطق متفرقة لهجوم صاروخي مزدوج ومنسق، نُسب إلى كل من إيران وحزب الله اللبناني. وقد تزامن هذا الهجوم مع انعقاد مؤتمر صحفي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مما أدى إلى حالة من الإرباك الأمني وقطع البث المباشر للمؤتمر فور تفعيل صفارات الإنذار.

وأفادت مصادر بأن نتنياهو كان يتحدث من داخل ملجأ محصن تحت الأرض وقت انطلاق الرشقات الصواريخ، إلا أن المخاوف من استهداف الموقع بشكل مباشر دفعت الأجهزة الأمنية إلى إنهاء الفعالية فوراً. وذكرت تقارير أن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة شملت القدس المحتلة وجنوب الضفة الغربية ووسط البلاد، محذرة من وصول صواريخ باليستية.

وفي الجبهة الشمالية، أعلن حزب الله عن تنفيذ هجوم صاروخي استهدف مستوطنة كريات شمونة للمرة السابعة، مؤكداً تحقيق إصابات دقيقة في المواقع المستهدفة. وأسفرت هذه الرشقات عن وقوع إصابة خطيرة على الأقل جراء سقوط صاروخ بشكل مباشر على أحد المباني، في حين واصلت فرق الإسعاف عملها تحت دوي الانفجارات.

من جانبه، أكد التلفزيون الإيراني أن طهران أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأهداف الإسرائيلية، رداً على التطورات الأخيرة في المنطقة. وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الدفاعات الجوية حاولت التصدي للهجوم، حيث سقط أحد الصواريخ في منطقة مفتوحة بينما تم اعتراض آخر فوق مناطق مأهولة.

إطلاق الصواريخ تزامن مع انعقاد المؤتمر في ملجأ محصن، ما دفع لاتخاذ إجراءات احترازية فورية وقطعه.

وطالت آثار الهجوم مدينة حيفا الساحلية، حيث أفادت مصادر بوقوع أضرار مادية جسيمة في مصافي تكرير النفط نتيجة استهدافها المباشر برشقة صاروخية. وتصاعدت أعمدة الدخان من المنشأة الحيوية، فيما لم ترد تفاصيل دقيقة حول حجم الخسائر التشغيلية أو القدرة الإنتاجية للمصافي بعد هذا الاستهداف.

ولم تقتصر الأضرار في حيفا على المنشآت النفطية، بل امتدت لتشمل قطاع الطاقة، حيث سقطت شظايا صواريخ اعتراضية على محطة رئيسية لتوليد التيار الكهربائي. وأدى هذا الحادث إلى انقطاع فوري للكهرباء عن أحياء واسعة في المدينة، وسط محاولات من الطواقم الفنية لتقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمحطة.

الجبهة الداخلية التابعة للاحتلال أصدرت سلسلة من التعليمات المشددة للمستوطنين، طالبتهم فيها بالبقاء قرب الملاجئ والمناطق المحصنة في ظل استمرار التهديدات. وشملت التحذيرات مناطق لخيش وكرميئيل وكريات شمونة، بالإضافة إلى التجمعات الاستيطانية في وسط البلاد التي باتت في مرمى النيران الإيرانية.

يعكس هذا التطور النوعي توسع نطاق المواجهة المباشرة، حيث باتت الصواريخ تطال العمق الاستراتيجي والمنشآت الاقتصادية الحساسة للاحتلال. وتؤكد هذه الأحداث فشل الإجراءات الأمنية في تأمين حتى كبار المسؤولين خلال اجتماعاتهم المحصنة، مما يضع حكومة الاحتلال أمام ضغوط ميدانية وسياسية متزايدة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا