آخر الأخبار

استشهاد 4 فلسطينيات بشظايا صواريخ في الخليل بالضفة الغربية

شارك

ارتفعت حصيلة ضحايا الحادثة المأساوية في بلدة بيت عوا بمحافظة الخليل إلى أربع شهيدات، عقب إعلان وزارة الصحة الفلسطينية عن وفاة المواطنة أسيل سمير مسالمة البالغة من العمر 32 عاماً. وكانت الفقيدة، التي كانت حاملاً في شهرها السادس، قد أصيبت بجروح بليغة يوم الخميس الماضي نتيجة سقوط شظايا صاروخية استهدفت بشكل مباشر صالوناً للتجميل في البلدة، مما أدى لوفاتها لاحقاً متأثرة بإصابتها.

وشيعت جماهير غفيرة في بلدة بيت عوا جثامين ثلاث فلسطينيات ارتقين في ذات الحادثة، وسط أجواء من الحزن الشديد والغضب الشعبي العارم. وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن الصالون النسائي كان يضم عدداً من السيدات لحظة وقوع الحادثة خلال ساعات الليل، مما تسبب في وقوع هذا العدد من الضحايا والإصابات في صفوف المدنيين العزل.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الصحة استقرار الحالة الصحية لطفلة كانت قد أصيبت بجروح خطيرة خلال الواقعة، حيث تخضع حالياً للرعاية الطبية اللازمة. وتشير التقارير الميدانية إلى تسجيل نحو عشر إصابات متفاوتة الخطورة جراء تساقط هذه الشظايا، التي حولت مكاناً مخصصاً للتجميل إلى ساحة من الركام والدماء في لحظات معدودة.

أعلنت وزارة الصحة وفاة المواطنة أسيل سمير مسالمة (32 عاماً)، وهي حامل في شهرها السادس متأثرة بجروح أصيبت بها في حادثة سقوط شظايا على صالون تجميل في بلدة بيت عوا.

من جانبه، أوضح رصد ميداني لمحافظة نابلس ومناطق أخرى في الضفة الغربية سقوط مئات الشظايا المعدنية الناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي في سماء المنطقة. وترجح المعطيات الفنية أن هذه الشظايا تعود إما لصواريخ إيرانية بعيدة المدى وصلت إلى الأجواء، أو لصواريخ اعتراضية أطلقتها المنظومات الدفاعية الإسرائيلية للتصدي لها فوق التجمعات السكانية الفلسطينية.

وتسود حالة من الاستياء بين المواطنين في الضفة الغربية جراء تحول قراهم ومدنهم إلى ساحة مواجهة غير مباشرة تفتقر لأدنى مقومات الحماية المدنية. وانتقد أهالي المنطقة غياب أنظمة الإنذار المبكر التي من شأنها تحذير السكان قبل سقوط الأجسام المتفجرة، مؤكدين أن غياب الصافرات يضاعف من حجم الخسائر البشرية في ظل عدم الجاهزية للتعامل مع مثل هذه الظروف الطارئة.

وتعاني البنية التحتية في معظم مناطق الضفة الغربية من ضعف شديد وعدم قدرة المباني السكنية على مقاومة الشظايا أو الانفجارات القريبة. كما يشتكي السكان من الافتقار التام للملاجئ العامة أو الغرف المحصنة، مما يترك المدنيين عرضة للمخاطر المباشرة عند اندلاع أي تصعيد عسكري في المنطقة، وهو ما تجسد بوضوح في كارثة بيت عوا الأخيرة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا