أبرقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، بخالص تعازيها ومواساتها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، في استشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني. وجاء ذلك في أعقاب الهجوم الجوي الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي واستهدف العاصمة طهران صباح أمس الثلاثاء، مما أدى إلى ارتقاء لاريجاني وعدد من مرافقيه.
وأكدت الحركة في بيان رسمي صدر عنها عبر منصة 'تلغرام' أن هذا الاعتداء يمثل جريمة نكراء وتصعيداً خطيراً يطال سيادة الدول الإقليمية. وأوضحت حماس أن سياسة الاغتيالات والعدوان المستمر تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل مباشر، محملةً في الوقت ذاته الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على هذا الاستهداف الغادر.
من جانبها، كانت السلطات الإيرانية قد أكدت رسمياً مقتل لاريجاني رفقة نجله مرتضى ومساعده علي رضا بيات، بالإضافة إلى عدد من الموظفين والحراس الشخصيين العاملين في أمانة المجلس. وبث التلفزيون الرسمي الإيراني تفاصيل الهجوم الذي وقع في ساعات الصباح الأولى، مشيراً إلى أن القصف استهدف موقعاً في ضواحي العاصمة طهران بشكل مباشر ومفاجئ.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن عملية الاغتيال، مؤكداً تنفيذ غارة جوية دقيقة في قلب الأراضي الإيرانية. ويأتي هذا التطور الميداني ليزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من ردود فعل إقليمية واسعة تجاه استهداف واحدة من أرفع الشخصيات الأمنية والسياسية في هيكلية الدولة الإيرانية.
المصدر:
القدس