آخر الأخبار

خافيير بارديم يطالب بحرية فلسطين في حفل الأوسكار 2026

شارك

شهدت السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام حضوراً سياسياً لافتاً للممثل الإسباني خافيير بارديم، الذي اختار توظيف المنصة العالمية للتعبير عن مواقفه المبدئية. وظهر بارديم مرتدياً دبوساً يحمل عبارة 'لا للحرب' باللغة الإسبانية، وهو ذات الرمز الذي اشتهر به قبل نحو عقدين من الزمن إبان الاحتجاجات الفنية ضد غزو العراق في عام 2003.

ولم يكتفِ النجم العالمي بالرمزية الصامتة، بل أطلق تصريحات صريحة أمام وسائل الإعلام العالمية، مؤكداً تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني بهتاف 'فلسطين حرة'. وشدد بارديم على أن صوته اليوم هو امتداد لرفضه الطويل للنزاعات المسلحة التي تزهق أرواح الأبرياء، معتبراً أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر النضال من أجل الحقوق الإنسانية في الوقت الراهن.

وفي نقد لاذع للسياسات الدولية، قارن بارديم بين الظروف التي أدت إلى حرب العراق وما يحدث اليوم من تصعيد عسكري في المنطقة، واصفاً الحروب الحالية بأنها تفتقر للشرعية القانونية. وأشار بوضوح إلى أن هذه الصراعات تدار بناءً على ادعاءات مضللة تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية ضيقة على حساب الاستقرار العالمي وحياة المدنيين.

لا للحرب.. وفلسطين حرة؛ الفنانون لديهم مسؤولية في التعبير عن مواقفهم تجاه القضايا الإنسانية والسياسية.

وحمل الممثل الإسباني كلاً من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب مسؤولية تأجيج الأوضاع، معتبراً أن أفعالهما المروعة لا تؤدي إلا إلى زيادة الراديكالية في المنطقة بدلاً من تحقيق الأهداف المعلنة. وأوضح أن العودة لاستخدام شعارات عام 2003 تأتي نتيجة تكرار ذات الأخطاء التاريخية التي يدفع ثمنها الضحايا في مناطق النزاع، وخاصة في الأراضي الفلسطينية.

واختتم بارديم حديثه بالتأكيد على الدور الأخلاقي للفنانين، مشيراً إلى أن التواجد في مناسبات تحظى بمتابعة ملايين البشر مثل الأوسكار يفرض عليهم مسؤولية تسليط الضوء على القضايا السياسية الملحة. ويرى بارديم أن الصمت في وجه الحروب غير القانونية يعد مشاركة فيها، وهو ما يدفعه دائماً لاستغلال مكانته الفنية للدعوة إلى السلام والعدالة الدولية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا