آخر الأخبار

عمليات حزب الله وتطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان

شارك

أعلن حزب الله فجر اليوم الأحد عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية المركزة التي استهدفت تحركات وتجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية. وأكدت الحزب في بياناته أن هذه الضربات تأتي في إطار الرد الطبيعي على استمرار العدوان الذي يستهدف المدنيين في مختلف المناطق اللبنانية، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت.

وشملت الاستهدافات الميدانية قصفاً بصليات صاروخية طال ثكنة أفيفيم وموقع هضبة العجل الواقع شمال مستوطنة كفار يوفال، محققاً إصابات مباشرة في صفوف القوات المتمركزة هناك. كما ركزت المقاومة ضرباتها على منطقة خلة المحافر في بلدة العديسة الحدودية، حيث تم استهداف تجمع للجنود مرتين متتاليتين بالصواريخ لضمان دقة الإصابة.

وفي محور ميس الجبل، أفادت مصادر ميدانية بأن مدفعية الحزب استهدفت نقطة جيبيا العسكرية التي يتمركز فيها جنود الاحتلال، مما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة. وتأتي هذه التحركات بعد يوم حافل بالعمليات العسكرية يوم السبت، حيث سجل الحزب تنفيذ 30 عملية نوعية استهدفت قواعد عسكرية ومستوطنات في عمق الشمال الإسرائيلي.

على الجانب الآخر، واصل طيران الاحتلال غاراته العنيفة، حيث استهدف فجر الأحد شقة سكنية في منطقة الشرحبيل شمال شرق مدينة صيدا. وأسفر الهجوم عن استشهاد مواطن واندلاع حريق هائل في المبنى، حيث سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني لانتشال الجثمان والسيطرة على النيران التي أتت على أجزاء واسعة من المكان.

وفي مدينة النبطية، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن الحصيلة النهائية للمجزرة التي ارتكبها الاحتلال في حي الراهبات يوم أمس. وأوضحت الوزارة أن الغارة أدت إلى ارتقاء سبعة شهداء، من بينهم أربعة أطفال قضوا تحت الأنقاض، بالإضافة إلى إصابة خمسة مواطنين بجروح متفاوتة الخطورة جراء القصف العنيف.

عملياتنا تأتي رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية.

ولم تكن مدينة صيدا بمنأى عن الاستهداف المباشر، إذ أعلنت المصادر الطبية استشهاد أربعة مواطنين وإصابة اثنين آخرين في غارة استهدفت منطقة حارة صيدا صباح السبت. وتسببت الغارة بدمار واسع في الممتلكات والمباني المحيطة، وسط حالة من الذعر بين السكان المدنيين في المنطقة المكتظة.

وفي قضاء جزين، طالت الغارات الإسرائيلية بلدة القطراني، مما أدى في حصيلة أولية إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة ستة آخرين بجروح. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والتمشيط في المواقع المستهدفة للتأكد من عدم وجود مفقودين تحت ركام المنازل المدمرة بفعل الصواريخ الارتجاجية.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن رقعة المواجهات العسكرية بدأت تتسع بشكل ملحوظ منذ نهاية فبراير الماضي، مع تكثيف الاحتلال لغاراته الجوية على القرى والبلدات الجنوبية. وترد المقاومة بشكل يومي عبر استهداف الخطوط الأمامية والقواعد الخلفية لجيش الاحتلال، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات تصعيد مفتوحة.

وفي ظل هذا التصعيد المستمر، تواصل المستشفيات في جنوب لبنان استقبال عشرات الجرحى والمصابين جراء الغارات العشوائية التي تطال الأحياء السكنية. وتؤكد المصادر المحلية أن وتيرة القصف الإسرائيلي لم تتوقف منذ ساعات الليل المتأخرة، مع تحليق مكثف للطيران المسير والحربي في أجواء صيدا وصور والنبطية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا