آخر الأخبار

اغتيال القيادي في حماس وسيم العلي بغارة إسرائيلية على مخيم ا

شارك

أفادت مصادر رسمية لبنانية باستشهاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسيم عطا الله العلي، برفقة زوجته فجر اليوم الخميس، جراء غارة جوية نفذها الاحتلال الإسرائيلي على شمال البلاد. وأوضحت المصادر أن طائرة مسيرة استهدفت شقة سكنية تقع بالقرب من مسجد خليل الرحمن داخل مخيم البداوي بمدينة طرابلس، مما تسبب في اندلاع حريق هائل في المكان ووقوع ضحايا.

وأسفر الهجوم الصاروخي عن استشهاد القيادي العلي وزوجته على الفور، فيما أصيبت إحدى بناتهما بجروح متفاوتة نُقلت على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. ويُعرف العلي بكونه أحد الكوادر التنظيمية والسياسية الفاعلة في صفوف حركة حماس بمخيمات الشمال اللبناني، حيث كان يتولى مهام التنسيق ومتابعة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في تلك المناطق.

يأتي هذا الاغتيال في سياق تصعيد عسكري إسرائيلي محموم تشهده الساحة اللبنانية، حيث شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات متزامنة استهدفت محيط مطار بيروت الدولي ومنطقة الشويفات. وذكرت تقارير ميدانية أن القصف على طريق المطار أدى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة ستة آخرين، في وقت يزعم فيه جيش الاحتلال استهداف قيادات عسكرية تابعة لحزب الله في العاصمة.

يعد وسيم العلي من أبرز الشخصيات التنظيمية والسياسية في حركة حماس بمخيم البداوي، وكان مسؤولاً عن التواصل مع القواعد الشعبية في المخيمات الفلسطينية.

وفي تطورات ميدانية أخرى، شملت الاعتداءات الإسرائيلية قصف منصات لإطلاق الصواريخ ومنشآت لتصنيع الطائرات المسيرة في مناطق تقع جنوب نهر الليطاني. ورغم إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، إلا أن الخروقات الإسرائيلية لم تتوقف، حيث سجلت المصادر الطبية سقوط مئات الضحايا خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية المركزة.

على الجانب الآخر، ردت المقاومة بإطلاق رشقات صاروخية استهدفت الجليل الأعلى، حيث رصدت المصادر إطلاق ثمانية صواريخ على الأقل من جنوب لبنان. كما أعلن حزب الله عن استهداف تجمعات لقوات الاحتلال في خلة وادي العصافير بمدينة الخيام، مؤكداً على لسان أمينه العام نعيم قاسم الاستمرار في خيار المواجهة ورفض الاستسلام مهما بلغت التضحيات الميدانية.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ أكتوبر 2023 قد خلف أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، مع تحول المواجهة إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024. وتتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع تداخل الجبهات واستمرار الاستهدافات المباشرة للشخصيات السياسية والمدنيين في عمق الأراضي اللبنانية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا