آخر الأخبار

تصعيد جنوب لبنان: توغل إسرائيلي في الخيام وهجمات صاروخية لحز

شارك

نفذ حزب الله سلسلة هجمات واسعة النطاق اليوم الأربعاء، شملت أكثر من 11 عملية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ النوعية. واستهدفت هذه الهجمات مواقع استراتيجية ومقار قيادة عسكرية في مناطق الوسط والشمال، مما يعكس تصعيداً في وتيرة العمليات الميدانية.

وأعلن الحزب في بيانات رسمية عن استهداف قواعد جوية وبحرية حيوية، من بينها قاعدة 'رامات ديفيد' وقاعدة 'حيفا' البحرية. كما طالت الضربات قاعدة 'تل هشومير' التي تقع على عمق 120 كيلومتراً من الحدود اللبنانية، وقاعدة 'عين شيمر' للدفاع الجوي شرق الخضيرة.

وفي تطور لافت، استخدمت المسيرات الانقضاضية لضرب رادارات القبة الحديدية في موقع 'كريات إيلعيزر' بمدينة حيفا المحتلة. كما أعلن الحزب عن استهداف مقر شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) في وسط فلسطين المحتلة، مؤكداً تحقيق إصابات دقيقة في المواقع المستهدفة.

ميدانياً، طالت الهجمات آليات عسكرية إسرائيلية في قرية حولا، حيث تم استهداف دبابة 'ميركافا' وناقلة جند بالأسلحة المناسبة. وشملت العمليات أيضاً قاعدة 'غيفع' للتحكم بالمسيرات وقاعدة 'دادو' التي تمثل مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال.

من جانبها، كشفت مصادر إعلامية عبرية عن استخدام حزب الله لصاروخ عنقودي لأول مرة منذ بدء المواجهات الحالية. وأوضحت التقارير أن الصاروخ سقط في منطقة المطلة القريبة من الحدود، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة في الموقع المستهدف.

وفي سياق المواجهات البرية، أقر جيش الاحتلال بإصابة اثنين من جنوده بجروح متوسطة إثر تعرض قواته لنيران مضادة للدبابات في جنوب لبنان. وأكد البيان العسكري أنه جرى إجلاء المصابين عبر المروحيات إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم تحت حراسة مشددة.

أفادت مصادر بأن القوات الإسرائيلية موجودة اليوم في عدد من القرى والبلدات، بينها حولا وكفركلا وكفرشوبا ويارون والخيام على بعد نحو ستة كيلومترات من الحدود.

وعلى صعيد التحركات البرية، أكدت مصادر دولية توغل القوات الإسرائيلية في عدة بلدات وقرى تقع ضمن نطاق عمليات قوات 'اليونيفيل'. وشمل التوغل بلدات حولا وكفركلا وكفرشوبا ويارون، وصولاً إلى بلدة الخيام التي تبعد نحو ستة كيلومترات عن خط الحدود.

وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال بدأ بتثبيت نقاط تمركز جديدة، حيث وضع نقطة عسكرية أمام مبنى بلدية الخيام. وتزامن هذا التحرك مع إعادة انتشار للجيش اللبناني في بعض المواقع الحدودية لمواكبة التطورات الميدانية المتسارعة في المنطقة الجنوبية.

وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لتعليمات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أمر قواته بالتقدم والسيطرة على مواقع جديدة. ويهدف الاحتلال من هذه العمليات إلى محاولة فرض منطقة عازلة في الجنوب اللبناني، رغم المقاومة العنيفة التي يواجهها في القرى الحدودية.

وتشهد بلدة الخيام تحديداً مواجهات هي الأبرز، حيث تحاول القوات الإسرائيلية السيطرة عليها بعد فشل محاولات سابقة في سبتمبر الماضي. وذكرت مصادر ميدانية أن الاحتلال تقدم من تلة الحمامص باتجاه وسط البلدة تحت غطاء ناري كثيف وقصف مدفعي وجوي مركز.

وفي محور كفرشوبا، سجلت المصادر توغلاً لآليات عسكرية وجرافات تابعة للاحتلال في القسم الجنوبي من البلدة ضمن منطقة العرقوب. وتمركزت القوات الإسرائيلية في نقاط استراتيجية بعد عمليات تجريف واسعة للمساحات الخضراء والممتلكات في المنطقة المستهدفة.

بالتوازي مع العمليات البرية، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات عنيفة استهدفت عشرات القرى والبلدات في عمق الجنوب. كما طال القصف الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن دمار واسع في المباني السكنية والبنية التحتية في ظل استمرار التصعيد العسكري.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا