آخر الأخبار

دخول مساعدات إنسانية إلى غزة عبر معبر رفح وكرم أبو سالم

شارك

أفادت مصادر ميدانية في معبر رفح الحدودي والهلال الأحمر المصري بدخول أكثر من 100 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي. وتأتي هذه القافلة بتنسيق بين منظمات الأمم المتحدة، وعلى رأسها منظمة اليونيسيف، بالتعاون مع الجهات الإغاثية المصرية لتلبية الاحتياجات الطارئة للسكان المحاصرين.

وأكدت مصادر مسؤولة أن الشاحنات سلكت مسارها المعتاد عبر معبر رفح البري وصولاً إلى معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي لإتمام إجراءات التفتيش. وقد تم رصد دخول هذه الكميات الكبيرة من المساعدات في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد يمر بها القطاع منذ أشهر طويلة.

وفي سياق متصل، أوضح مصدر في الهلال الأحمر المصري بشبه جزيرة سيناء أن جميع الشاحنات التي تم إرسالها يوم الثلاثاء قد عبرت بالفعل إلى الجانب الفلسطيني. وأشار المصدر إلى أن هناك قافلة إضافية تم تجهيزها وإرسالها يوم الأربعاء، وهي تنتظر حالياً الحصول على التصاريح اللازمة للعبور.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الهلال الأحمر، فإن القافلة الأخيرة تميزت بتنوع حمولتها لتشمل 300 طن من الدقيق و470 طناً من المستلزمات الإغاثية المتنوعة. كما ضمت الشحنات نحو 925 طناً من المواد البترولية والوقود المخصص لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات والمنشآت الحيوية التي تعاني من نقص حاد.

وعلى صعيد حركة الأفراد، نفى المسؤولون في المعبر عبور أي جرحى أو مصابين في أي من الاتجاهين خلال فترة إعادة فتح المعبر يوم الثلاثاء. واقتصرت الحركة بشكل أساسي على دخول الشاحنات الإغاثية والمواد الأساسية والخيام والأغطية والملابس المخصصة للنازحين في المخيمات.

تضمنت القافلة 300 طن من الدقيق ونحو 470 طن مستلزمات إغاثية، ونحو 925 طناً من المواد البترولية لتشغيل المنشآت الحيوية.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إعادة فتح معبر كرم أبو سالم بعد إغلاق استمر منذ يوم السبت الماضي. وجاء قرار الإغلاق السابق تزامناً مع تصعيد عسكري شمل هجمات متبادلة، قبل أن تقرر سلطات الاحتلال إعادة فتحه بناءً على ما وصفته بـ 'تقييم أمني' جديد.

ويعتبر معبر كرم أبو سالم، الواقع عند نقطة التقاء الحدود بين غزة ومصر والاحتلال، الشريان الوحيد المتبقي لإدخال البضائع والمساعدات التجارية والإنسانية. ويؤدي إغلاق هذا المنفذ بشكل متكرر إلى تفاقم الأوضاع المعيشية المتردية أصلاً، مما يزيد من معاناة الملايين داخل القطاع.

وتشير التقارير الإنسانية إلى أن نحو 1.9 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة باتوا نازحين يعيشون في خيام مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة. وقد تسببت الحرب المستمرة في تدمير واسع طال معظم الوحدات السكنية، مما جعل الاعتماد على المساعدات الخارجية أمراً حتمياً للبقاء على قيد الحياة.

يذكر أن قطاع غزة يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ أكتوبر 2023، أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف مواطن وإصابة ما يزيد على 171 ألفاً آخرين. كما أدت العمليات العسكرية الممنهجة إلى تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية، مما حول القطاع إلى منطقة منكوبة تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا