آخر الأخبار

يديعوت أحرونوت: الحرب على إيران قد تستمر لأسابيع

شارك


ترجمة الحدث

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) تلقى، خلال اجتماعه مساء الأحد، إحاطاتٍ بشأن الهجوم على إيران، تشير إلى أن الحرب قد تستمر لعدة أسابيع على الأقل، مع بقاء المدى الزمني مفتوحاً تبعاً لتطورات الميدان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية مطلعة قولها إن العملية تسير “وفقاً لما خُطِّط له”، مضيفة: “لا توجد تعقيدات، بل على العكس، التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة وثيق للغاية”.

وبحسب التقرير، استمر اجتماع الكابينت حتى الساعة الواحدة فجراً، وتركزت معظم مداولاته على الجبهة اللبنانية، بعد انضمام حزب الله إلى المواجهة وإطلاقه صواريخ باتجاه منطقة الكرمل ووسط "إسرائيل". وأقر الوزراء تنفيذ عملية عسكرية مكثفة في لبنان، دون بحث خيار عملية برية، وفق ما أوردته الصحيفة. كما ناقش الوزراء آليات إجلاء الإسرائيليين وإعادتهم جواً وبحراً، في ظل اتساع رقعة المواجهة

.وقالت المصادر إن انضمام حزب الله لم يكن مفاجئاً، وأضافت: “كان واضحاً منذ البداية أنهم سيدخلون المعركة. في هذه المرحلة لا يبدو أنهم يشاركون على نطاق واسع، لكن إسرائيل تستغل ذلك لتوجيه ضربات قوية لهم وتفكيك قدراتهم”. واعتبرت أن المنطق الإسرائيلي يقوم على أن تكثيف الضربات في لبنان سيولد ضغطاً سياسياً داخلياً لنزع سلاح حزب الله وتجريده من الشرعية، مشيرة إلى وجود مبادرات داخل لبنان في هذا الاتجاه، في إطار ما وصفته بـ”المعركة الأوسع مع إيران” الهادفة إلى تفكيك قدرات الحزب.

وفي ما يتعلق بمدة الحرب، أوضحت المصادر أنه “لا أحد يعرف كم ستستمر المعركة”، وذلك تعقيباً على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن العملية في إيران قد تمتد “أربعة أسابيع أو أقل”. وأضافت: “من الصعب الاعتقاد أن الأميركيين سيواصلون القصف لثلاثة أو أربعة أسابيع؛ هذا الحديث يهدف إلى ممارسة ضغط نفسي على الإيرانيين”. ولفتت إلى أن التقديرات الإسرائيلية تراهن على “نقطة تحول” تشير إلى فقدان النظام الإيراني السيطرة وظهور جهة يمكن التفاوض معها، مشيرة إلى أن مرحلة قد تأتي تدعو فيها إسرائيل والولايات المتحدة الإيرانيين إلى النزول إلى الشارع، “لكننا لم نصل إلى هناك بعد، وإن كنا نقترب”.

وزعمت المصادر أن “أكثر من 70% من الجمهور في إيران لا يريد النظام”، إلا أن الخروج إلى الشارع “ينطوي على مخاطر كبيرة”، مضيفة أن إسرائيل تنفذ “طيفاً واسعاً من الإجراءات” لتسهيل تحرك الشارع الإيراني، باعتبار أن “تغيير النظام يتطلب خطوات عملية من الداخل”. وأشارت إلى أن النظام الإيراني يتعرض لضغط شديد وقد يسعى إلى الرد، ما يستدعي “تعزيز حالة التأهب”.

وفي ما يتعلق بالحوثيين في اليمن، قالت المصادر إنهم لم يطلقوا حتى الآن صواريخ باتجاه إسرائيل منذ بدء العملية، مضيفة: “نحن مستعدون لاحتمال إطلاق صواريخ من جهتهم، وكذلك لاحتمال تحرك بري. في الوقت الراهن لا يرفعون رؤوسهم، لكن هناك استعدادات قائمة”. واعتبرت أن إسرائيل “تستغل الحرب على إيران لإزالة جميع التهديدات الوجودية ضدها”.

كما توقعت المصادر أن توجه إيران ضرباتها نحو دول الخليج، مشيرة إلى أنها أعلنت مسبقاً نيتها استهداف “كل المتعاونين والقواعد الأميركية”. وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن 63% من الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه دول الخليج استهدفت الإمارات.
وأضافت أن المرحلة المقبلة قد تشمل استهداف منشآت نفطية في محاولة لرفع أسعار الطاقة، في إطار سعي إيراني للضغط على قادة الخليج لدفع ترامب إلى وقف الحرب. إلا أن المصادر اعتبرت أن “النتيجة حتى الآن جاءت عكسية”، مدعية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “انخرط في الحرب”.

الحدث المصدر: الحدث
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا