أفادت مصادر محلية باستشهاد الشابة بسمة عرام بنات، يوم الأحد، متأثرة بجروحها الخطيرة التي أصيبت بها جراء إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. ووقعت الحادثة أثناء تواجد المواطنة في منطقة لا تخضع لسيطرة جيش الاحتلال المباشرة، مما يعكس استمرار الاستهداف العشوائي للمدنيين في المناطق الشمالية التي تتعرض لانتهاكات واسعة.
وتتزامن هذه الجريمة مع تصعيد ميداني مستمر، حيث تواصل آليات الاحتلال تنفيذ عمليات نسف للمنازل خلف ما يعرف بالخط الأصفر، بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف يطال التجمعات السكنية. كما رصدت مصادر ميدانية إطلاق نار كثيف صوب مراكز النزوح، مما يفاقم من معاناة آلاف العائلات التي تفتقر لأدنى مقومات الأمان في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الصحة في غزة عن تحديثات مؤلمة لحصيلة العدوان المستمر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 72,072 شهيداً، بينما بلغت الإصابات 171,741 مصاباً. وأوضحت الوزارة أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية شهيدين وثلاث إصابات فقط، نظراً لصعوبة الوصول إلى باقي الضحايا العالقين.
وأشارت التقارير الطبية إلى أن إجمالي الشهداء منذ الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد وصل إلى 614 شهيداً، مع تسجيل 1,643 إصابة في ذات الفترة. وأكدت المصادر أن طواقم الإنقاذ تمكنت من انتشال 726 جثماناً من تحت الأنقاض، إلا أن هناك أعداداً كبيرة من المفقودين لا تزال تحت الركام وفي الطرقات الوعرة التي يمنع الاحتلال الوصول إليها.
المصدر:
القدس