أعلنت مصادر طبية وميدانية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الجوي الذي استهدف منزلاً سكنياً في قلب مدينة غزة. وأكدت المصادر أن عدد الشهداء وصل إلى أربعة مواطنين جراء الغارة التي استهدفت بشكل مباشر شقة في حي النصر المكتظ بالسكان، مما أحدث دماراً هائلاً في المكان.
وهرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف فور وقوع الانفجار إلى الموقع المستهدف، حيث باشرت عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء. وقد تسبب القصف في تدمير أجزاء واسعة من المبنى السكني والمباني المجاورة، مما أثار حالة من الرعب الشديد في صفوف العائلات القاطنة في المنطقة.
وفي غضون ذلك، استقبل مجمع الشفاء الطبي عدداً من الإصابات متفاوتة الخطورة التي وصلت من موقع القصف في حي النصر. وتعمل الفرق الطبية على تقديم الإسعافات العاجلة للجرحى الذين أصيبوا نتيجة الانهيارات التي أعقبت الانفجار العنيف، في ظل ظروف صحية صعبة يواجهها القطاع الطبي نتيجة استمرار العدوان.
وعلى صعيد ميداني آخر، شهدت المناطق الشمالية لقطاع غزة حادثة إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال المتمركزة عند الحدود. وزعم جيش الاحتلال في بيان له أنه استهدف فلسطينياً بالرصاص بعد تجاوزه ما يسمى بـ 'الخط الأصفر'، مدعياً أن الشخص المستهدف كان يشكل تهديداً وشيكاً على القوات المرابطة في تلك المنطقة الجغرافية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد مستمر ينتهجه الاحتلال في مختلف محاور قطاع غزة، من خلال تكثيف الغارات الجوية وتشديد الرقابة الميدانية. ويرى مراقبون أن هذه السياسة تهدف إلى فرض واقع أمني جديد وتثبيت مناطق عازلة عبر استهداف أي تحركات فلسطينية قريبة من الخطوط الفاصلة التي يحددها المحتل.
المصدر:
القدس