أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية استهداف جوية طالت مجموعة وصفها بالمسلحة، بدعوى محاولتها الاقتراب من مواقع عسكرية تابعة له. وزعمت الرواية الرسمية للاحتلال أن أنظمة الرصد والمراقبة تتبعت تحركات المجموعة قبل اتخاذ قرار الهجوم، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت في إطار ما يصفه الجيش بالدفاع عن المناطق الأمنية الحساسة.
وأفادت مصادر بأن سلاح الجو التابع للاحتلال شن غارة مباشرة على الموقع المستهدف، مما أدى وفقاً للادعاءات الإسرائيلية إلى مقتل أحد أفراد المجموعة. ورغم صدور البيان الرسمي، إلا أن سلطات الاحتلال لم تقدم أي قرائن ملموسة أو توثيقات ميدانية تثبت طبيعة التهديد الذي شكلته تلك المجموعة أو هويات الأفراد المستهدفين في الغارة.
واتسم البيان العسكري بالغموض فيما يتعلق بالتفاصيل الجغرافية، حيث لم يتم الإفصاح عن الموقع الدقيق الذي تمت فيه عملية الاستهداف أو الجبهة التي شهدت هذا التوتر الأمني. كما فرض الرقيب العسكري تعتيماً على هوية الشخص الذي أعلن عن مقتله، مكتفياً بالإشارة إلى الحادثة ضمن سياق عام يفتقر إلى المعلومات التفصيلية المعتادة في مثل هذه العمليات.
ويستخدم جيش الاحتلال مصطلح 'الخط الأصفر' للإشارة إلى حدود أمنية افتراضية أو مناطق عازلة يعتبر تجاوزها تجاوزاً للخطوط الحمراء التي تستوجب رداً عسكرياً فورياً. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من التأهب الأمني المستمر، حيث يسعى الاحتلال لفرض معادلات ميدانية جديدة تحت ذرائع أمنية متعددة في مختلف الجبهات المتاخمة لمواقعه العسكرية.
المصدر:
القدس