واصل مستوطنون، يوم السبت، تصعيد اعتداءاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، مستهدفين رعاة الماشية والمزارعين وممتلكاتهم، ما دفع السكان إلى مواجهة أوضاع صعبة ومهددة لمصادر رزقهم.
وشملت الهجمات طرد رعاة من مراعيهم في الأغوار الشمالية، ورعي الأغنام بين مساكن المواطنين في قرية فصايل الوسطى شمال أريحا، وأعمال تخريب في سهل قرية المغير شرق رام الله، حيث اعتدى المستوطنون على الأراضي الزراعية والمنازل وعرضوا السكان لمخاطر مباشرة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أجبروا رعاة الماشية في الأغوار الشمالية على مغادرة أراضيهم ومنعهم من الرعي فيها، في استمرار واضح لتصعيدهم ضد المواطنين وممتلكاتهم. وفي قرية فصايل الوسطى، رعى المستوطنون أغنامهم بين مساكن الأهالي واقتحموا منزل عائلة عبيات، في خطوة اعتبرها المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، جزءاً من سلسلة الانتهاكات المتصاعدة بحق السكان في المنطقة.
كما شهدت قرية المغير شرق رام الله اعتداء المستوطنين على الأراضي الزراعية القريبة من منطقة الخلايل، حيث تم تخريب المحاصيل وممتلكات الأهالي، بعد هجوم مماثل وقع قبل يومين في الجزء الجنوبي من القرية، تخلله اعتداء مباشر على الأهالي أثناء رعيهم لماشيتهم.
وتعكس هذه الاعتداءات نمطاً متكرراً يسعى من خلاله المستوطنون إلى فرض السيطرة على الأراضي وتهجير السكان، في ظل غياب آليات حماية فعالة للمتضررين.
المصدر:
القدس