آخر الأخبار

الاحتلال ينشئ قواعد عسكرية جديدة في غزة ويخترق الخط الأصفر

شارك

كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن إنشاء جيش الاحتلال مواقع عسكرية جديدة في جنوب قطاع غزة وشماله، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشير إلى تمركز عسكري مستمر على الأرض. وأظهرت صور تعود إلى ما قبل الثاني من كانون الأول/ديسمبر الماضي، حصلت عليها مصادر إعلامية أن مناطق في مدينة خان يونس قرب ما يطلق عليه بـ"الخط الأصفر" كانت خالية من أي منشآت عسكرية أو تحصينات إسرائيلية أو تمركز لآليات جيش الاحتلال.

إلا أن صوراً التُقطت بعد الأول من شباط/فبراير الجاري أظهرت تحول الموقع ذاته بمدينة خان يونس إلى قاعدة عسكرية تضم آليات وعربات ومنشآت ميدانية للجنود، ومحاطة بسواتر ترابية، بما يدل على وجود عسكري ثابت. وأظهرت المقارنة بين الصور إنشاء قاعدة عسكرية ثانية على مقربة من القاعدة الأولى في خان يونس ضمن نطاق قريب من "الخط الأصفر"، بعد أن كانت المنطقة خالية من أي تجهيزات عسكرية قبل كانون الأول/ديسمبر.

أما في شمال قطاع غزة، فقد بيّنت صور جديدة تحركات لناقلات ومعدات عسكرية في إحدى النقاط، بينما لم تُظهر الصور الملتقطة قبل كانون الأول/ديسمبر أي وجود عسكري في الموقع نفسه، وفي جباليا، أظهرت صور إقامة جيش الاحتلال موقعاً عسكرياً في منطقة بدت سابقاً غير مستغلة عسكرياً.

تحولت مواقع في خان يونس كانت خالية قبل ديسمبر الماضي إلى قواعد عسكرية تضم آليات ومنشآت ميدانية محاطة بسواتر ترابية، مما يدل على تمركز عسكري ثابت.

ومنتصف كانون الثاني/يناير الماضي، كشفت مصادر صحفية استناداً إلى صور الأقمار الصناعية أن جيش الاحتلال قام بنقل الكتل التي من المفترض أن تُحدِّد خط سيطرته بعد وقف إطلاق النار، إلى عمق غزة في عدة أماكن. وتُظهر الصور التي تمت مراجعتها أن الجيش الإسرائيلي وضع كتلًا في 3 مناطق على الأقل، قبل أن يعود لاحقاً وينقل المواقع إلى داخل قطاع غزة.

وبموجب شروط اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوقيع عليه في قمة "شرم الشيخ الدولية للسلام" في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وافق الاحتلال على سحب قواته إلى ما وراء خط محدد باللون الأصفر على الخرائط العسكرية، والذي قامت بتوضيحه على الأرض بكتل خرسانية صفراء. وحذَّر وزير الحرب يسرائيل كاتس، في تشرين الأول/أكتوبر، من أن أي شخص يعبر الخط الأصفر سيواجه "النيران".

ومنذ الإدلاء بهذه التصريحات، وقعت سلسلة من الحوادث الدامية على طول خط التماس، حيث وضعت قوات الاحتلال حواجز في بيت لاهيا وجباليا وحي التفاح، ثم عادت لاحقاً لنقلها إلى عمق قطاع غزة، وبلغ إجمالي المواقع التي تم نقلها 16 موقعاً. ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي القطاع، والتي تُقدّر بنحو 53 بالمئة من مساحته، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غرباً، وكانت واشنطن أعلنت منتصف كانون الثاني/يناير الماضي دخول المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لوقف الحرب حيز التنفيذ.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا