كشف نشطاء شاركوا في أسطول الحرية الأخير لكسر الحصار عن قطاع غزة، عن تخطيطهم لحشد أسطول جديد، معربين عن أملهم في أن تكون المشاركة هذه المرة بأضعاف المرات السابقة. وأوضح النشطاء خلال لقاء عُقد الأربعاء في مؤسسة الزعيم الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا في جوهانسبرغ، أنهم يستهدفون حشد 100 قارب وحمل ألف مسعف ضمن هذه المهمة الإنسانية.
وقال ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم نيلسون مانديلا، والذي كان من بين النشطاء الذين اعتقلهم الاحتلال في المرة السابقة: 'إنها قضية لمن يريدون أن يهبوا للدفاع عن العدالة والكرامة للجميع'، داعياً المجتمع الدولي للانضمام إلى هذه المبادرة لكسر الحصار الجائر.
وكانت بحرية الاحتلال قد اعتدت بوحشية على المشاركين في أسطول الصمود الماضي، بعد اعتراض قرابة 40 سفينة وقارباً كانت تحمل المئات من المتضامنين خلال محاولتهم الوصول إلى القطاع. ويستمر الاحتلال في فرض حصار خانق على غزة من كافة الجهات منذ أكثر من 17 عاماً، وصولاً إلى سياسات التجويع ومنع الغذاء والدواء خلال حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عامين.
وأكد النشطاء أن التحرك يظل مستحقاً للعناء لتسليط الضوء على محنة غزة حتى في حال منع الدخول مجدداً. وقالت الناشطة سوزان عبد الله: 'ربما لم نصل إلى غزة فعلياً، لكننا وصلنا إلى قلوب الناس هناك، وهم يعرفون أننا نهتم بهم ولن نتوقف حتى نكسر الحصار فعلياً'.
المصدر:
القدس