وصلت الدفعة الثالثة من الفلسطينيين العالقين في جمهورية مصر العربية إلى قطاع غزة، حيث بلغ عدد الواصلين 25 فلسطينياً، بعد رحلة شاقة وطويلة استغرقت نحو 24 ساعة. وأفادت مصادر ميدانية بأن العائدين من الفوج الثالث تحدثوا عن تكرار ذات المعاناة التي نقلها العائدون في الأفواج السابقة خلال رحلة العودة إلى ديارهم.
وأوضحت المصادر أن العائدين وصلوا إلى قطاع غزة بعد منتصف الليل، بعدما غادروا أماكن مبيتهم في مدينة العريش المصرية قرابة الفجر، ليصلوا إلى معبر رفح من الجهة المصرية صباحاً. وانتظر العالقون عند المعبر عدة ساعات قبل السماح لهم بالدخول من الجهة المصرية إلى المنطقة التي يتواجد فيها الجانب الفلسطيني والوفد الأوروبي، حيث استغرق الانتظار لدى الجانب الأوروبي وحده نحو عشر ساعات.
وبينت المصادر أن الرحلة شملت المرور عبر حواجز متعددة، ينتشر في جزء منها جيش الاحتلال الإسرائيلي وميليشيات تابعة له، حيث خضع العائدون لتفتيش جسدي دقيق وتفتيش للأغراض، مع منع حمل أي مقتنيات باتجاه قطاع غزة ومصادرتها.
وأكدت المصادر أن هذه الأعداد تبقى أقل بكثير من الاحتياج اللازم لتفكيك أزمة السفر العالقة في قطاع غزة، والتي يعاني منها آلاف المواطنين، وعلى رأسهم نحو 20 ألف مريض يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة ويحتاجون للتنقل بشكل عاجل.
المصدر:
القدس