غيّب الموت، مساء أمس، الشاعر والأديب والمناضل الكرمي عبد الناصر صالح "أبو خالد"، في مدينة طولكرم، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي والوطني.
ويعد الراحل أحد أبرز الشعراء الفلسطينيين ،وشاعر الانتفاضة وشاعر الحرية الفلسطينية وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ووكيل وزارة الثقافة سابقا والذي كُتِبَتْ عن أعماله الشعرية عشرات الدراسات النقدية على المستوى المحلي والعربي والدولي وبعدة لغات.
وتولى صالح وكيلا لوزارة الثقافة وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو مجلس أمناء جامعة فلسطين التقنية "خضوري" في طولكرم ونائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين منذ عام 1987 وحتى عام 2005. ونائب رئيس مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح الوطنية (1979-1984)، ومن مؤسسي اتحاد الأدباء والكُتّاب الفلسطينيين عام 1987 كما كان من مؤسس ورئيس حركة الشبيبة الطلابية، ولجان الشبيبة للعمل الاجتماعي، وعمل محاضراً في جامعة النجاح الوطنية منذ عام 1985 وحتى عام 1995، ومؤسس ورئيس مُلْتقى طولكرم الثقافي الفني (مطاف) عام 1992.
له العديد من الدواوين الشعرية ونظم مئات القصائد، من بينها الفارس الذي قتل قبل المبارزة، عام 1980، "وقد كتبه الشاعر" عام 1977 داخل سجن طولكرم. وديوان «داخل اللحظة الحاسمة»، عام 1981. "وخارطة للفرح" ، عام 1986. "والمجد ينحني أمامكم"، وقد كتب ديوانه هذا في سجن النقب عام 1987 إِبّان اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى. والف ايضا نشيد البحر، عام 1991.و«فاكهة الندم، عام 1999. ومدائن الحضور والغياب»، عام 2009.
كما نال الشاعر العديد من الجوائز المحلية والدولية من بينها جائزة الشعر الأولى في جامعة النجاح الوطنية، وأطلق عليه لقب «شاعر الجامعة وعلى الجائزة الأولى لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، ونال جائزة فلسطين للآداب لعام 2023 اضافة الى العشرات من الجوائز .
وسيتم تشييع جثمانه في طولكرم اليوم الخميس عقب صلاة الظهر.
المصدر:
القدس