أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأربعاء، وصول 54 جثماناً لشهداء فلسطينيين و66 صندوقاً تضم أشلاء وأعضاء بشرية إلى مجمع الشفاء الطبي، بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنها ونقلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الطواقم الطبية باشرت فوراً التعامل مع الجثامين وفق البروتوكولات المعتمدة بالتعاون مع الجهات المختصة، تمهيداً لعرضها على المواطنين للتعرف عليها.
من جانبها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهلت عملية إعادة الرفات بالتنسيق مع الأطراف ذات الصلة، مشيرة إلى تقديمها أكياساً لحفظ الجثامين ومركبات تبريد لضمان التعامل الكريم معها. ولفتت اللجنة إلى أن سلطات الطب الشرعي تواجه تحديات كبيرة في تحديد هوية الرفات بسبب محدودية الموارد، مؤكدة أن آلاف الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في القطاع.
ميدانياً، ارتفع عدد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم إلى 24 شهيداً، بالإضافة إلى عدد كبير من المصابين. وأفادت مصادر بأن القصف الجوي توقف مساءً في بعض المناطق، إلا أن الطائرات الحربية لا تزال تحلق بكثافة في الأجواء، مما يبقي حالة التوتر قائمة.
وفي سياق متصل، ادعى الجيش الإسرائيلي استهداف ثلاثة قادة ميدانيين في فصائل المقاومة الفلسطينية. وزعم الجيش في بيان مشترك مع جهاز "الشاباك" القضاء على بلال أبو عاصي، قائد إحدى سرايا النخبة في حركة حماس، بدعوى إشرافه على العمليات في مستوطنة نير عوز خلال أحداث السابع من أكتوبر.
كما ادعى الاحتلال في بيانين منفصلين قتل محمد عصام حسن هابيل، الذي وصفه برئيس خلية تابعة لحماس، وعلي الرزاينة، الذي عرفه بأنه قائد لواء شمال قطاع غزة في حركة الجهاد الإسلامي، وذلك في إطار ما وصفها الجيش بالرد على عمليات إطلاق نار استهدفت قواته شمالي القطاع.
المصدر:
القدس