آخر الأخبار

استشهاد 24 فلسطينياً بغزة وحماس تتهم نتنياهو بتخريب اتفاق وقف إطلاق النار

شارك

أفادت مصادر بشن غارة إسرائيلية في مناطق انتشار قوات الاحتلال شمال شرقي مدينة غزة فجر اليوم الخميس، في حين بلغت حصيلة الشهداء 24 بالإضافة إلى مصابين آخرين، في قصف على منازل وخيام للنازحين. وأفاد مجمع ناصر الطبي بإصابة امرأة بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وقد استشهد 24 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون، الأربعاء، في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف خياما للنازحين ومنازل سكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بررها الاحتلال بالرد على إطلاق نار استهدف قواته.

وفي المقابل، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالتصعيد المتعمد لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة رواية الاحتلال "ذريعة واهية" لتبرير مواصلة القتل واستئناف حرب الإبادة.

ميدانيا، أفادت مصادر في مستشفيات غزة بأن 24 شخصا استُشهدوا بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها بينهم 14 في مدينة غزة اليوم. وكانت وزارة الصحة في غزة قد أفادت، في وقت سابق، بأن الحصيلة الأولية للاستهدافات الأخيرة بلغت 21 شهيدا و38 إصابة. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وصل إلى 556 شهيدا و1500 مصاب، مع انتشال 717 جثمانا.

وفي التفاصيل، أفاد مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى بسقوط شهداء ومصابين في قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في دير البلح، حيث استشهد فلسطينيان أحدهما طفلة شرقي المدينة. وفي خان يونس، استشهد 3 فلسطينيين في قصف استهدف خيمة بمواصي خان يونس، حيث استهدفت مروحية إسرائيلية الخيمة أولا، ثم قامت طائرة مسيّرة بقصف طواقم الإسعاف أثناء نقل الجرحى. كما استقبل مستشفى ناصر 3 شهداء إثر قصف مدفعي استهدف منازل بمنطقة قيزان رشوان جنوبي المدينة، وهي خارج سيطرة الاحتلال.

تصعيد الاحتلال يشكل استمرارا مباشرا لحرب الإبادة ويؤكد النوايا المبيّتة لنتنياهو لتعطيل المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفي مدينة غزة، استشهد 4 فلسطينيين من عائلة "حبوش" في قصف مدفعي استهدف منازل بشوارع يافا والسكة والحجر بحي التفاح شرقي المدينة، وهي مناطق تقع خارج نطاق سيطرة جيش الاحتلال. كما استشهدت سيدتان وطفلة إثر قصف مدفعي استهدف خيمة في منتزه المحطة بحي التفاح. واستقبل مستشفى الشفاء جثامين 3 شهداء سقطوا بقصف مدفعي على "شارع 10" بحي الزيتون جنوب شرقي المدينة، وهي منطقة تقع كذلك خارج نطاق سيطرة الاحتلال. من جانبه، ادعى جيش الاحتلال إصابة ضابط بجروح خطيرة إثر إطلاق نار شمال القطاع، مشيرا إلى أن دباباته وطائراته ردت بقصف جوي ومدفعي.

وفي الأثناء، نقلت مصادر إعلامية عن مصدر أمني تأكيده "اغتيال قائد لواء الشمال في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة". جاء ذلك بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مَن قال إنه قائد إحدى سرايا النخبة في "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة حماس جنوبي قطاع غزة. وزعم الجيش في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، أنه استهدف بلال أبو عاصي، الذي اتهمه بالإشراف على اقتحام مستوطنة "نير عوز" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ولم تعلّق حركتا حماس والجهاد الإسلامي حتى الآن على هذه الأنباء.

وفي تصريح صحفي، قالت حركة حماس إن تصعيد الاحتلال يشكل استمرارا مباشرا لحرب الإبادة ويؤكد النوايا المبيّتة لنتنياهو لتعطيل المرحلة الثانية من الاتفاق. وأكدت الحركة أن "ما يقوم به الاحتلال من عدوان متواصل، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثل تخريبا متعمدا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعانا في سياسة القتل والحصار للتهرب من استحقاقات خطة ترمب التي التزمت بها الحركة". وشددت الحركة على أن "الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق مطالبون باتخاذ موقف حازم تجاه سلوك نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة"، مطالبة بضغط دولي فوري لإلزام الاحتلال باحترام تعهداته.

وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا