في تصعيد ميداني جديد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك، يوم الأربعاء، عن تنفيذ عمليات اغتيال مركزة طالت قيادات ميدانية بارزة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رداً على اشتباكات شهدها شمال القطاع.
وأفادت مصادر أمنية بأن غارة جوية استهدفت خيمة في منطقة دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد علي الرزاينة أبو البراء، قائد لواء شمال غزة في حركة الجهاد الإسلامي. وكتبت هذه الغارة السطر الأخير في حياة هذه الأسرة، حيث استشهدت معه ابنته غادة، ليتم بذلك مسح العائلة كاملة من السجل المدني؛ إذ كان الرزاينة قد فقد زوجته وبقية أبنائه في بداية الحرب.
وفي سياق متصل، أصدر جيش الاحتلال بياناً مشتركاً مع الشاباك، أكد فيه استهداف وتصفية بلال أبو عاصي، قائد إحدى سرايا وحدة النخبة التابعة لحركة حماس، وذلك في غارة جوية نفذت في جنوب قطاع غزة. وزعم البيان أن العملية جاءت في إطار الجهود العملياتية لتقويض القيادات الميدانية، ورداً على ما وصفه بـ خرق أمني خطير وقع ليلة الثلاثاء في شمال القطاع، حيث تعرضت قوات الاحتلال لإطلاق نار من قبل مقاومين أثناء تنفيذ مهام ميدانية.
المصدر:
القدس