الحدث الفلسطيني
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، إنه "يجب تسهيل المرور السريع وغير المقيّد للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة، بما في ذلك عبر معبر رفح، في ظل التدهور الإنساني المتواصل".
وأكد غوتيريش أن "أي حل مستدام في غزة يجب أن يتسق مع القانون الدولي، وأن يقود إلى حكم فلسطيني موحّد وشرعي ومعترف به دوليًا"، مشددًا على أن "غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ويجب أن تبقى كذلك".
وأشار إلى أن "أكثر من 37 ألف فلسطيني نزحوا في الضفة الغربية خلال عام 2025، في ظل مستويات قياسية من عنف المستوطنين"، مؤكدًا أن "على (إسرائيل) التزامًا قانونيًا باحترام امتيازات وحصانات الأمم المتحدة ووكالاتها".
وشدد غوتيريش على أن الاحتلال يجب أن ينتهي، وأن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف يجب أن تتحقق.
وفي السياق ذاته، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (تابعة للأمم المتحدة)، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل القطاع.
وأوضح غيبريسوس، في تدوينة نشرها اليوم الثلاثاء عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن منظمة الصحة العالمية وشركاءها دعموا، أمس الاثنين، عملية إجلاء 5 مرضى و7 مرافقين إلى مصر عبر معبر رفح.
وأشار إلى أن هذه العملية تُعد أول إجلاء طبي يتم عبر هذا المسار منذ آذار/مارس 2025، في ظل القيود المشددة التي يواجهها القطاع الصحي في غزة.
وشدد غيبريسوس على الضرورة الملحّة لإعادة التأهيل والإعمار، بما يسهم في تقليل اعتماد النظام الصحي في غزة على عمليات الإجلاء الطبي، بعد أكثر من عامين من الهجمات المتواصلة التي ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الصحية.
وأكد أهمية الإسراع في تعزيز الخدمات الصحية، بما يشمل توفير إمدادات المواد الطبية، وترميم المرافق المتضررة، وتوسيع الخدمات الحيوية، بهدف بناء نظام صحي مرن ومستدام داخل القطاع.
كما طالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بإعادة فتح مسار الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، بشكل فوري، لتسريع وصول المرضى إلى الرعاية المنقذة للحياة.
المصدر:
الحدث