أكد مدير مجمع ناصر الطبي جنوبي قطاع غزة، وجود عرقلة إسرائيلية واضحة لملف سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح البري، كاشفاً أن سلطات الاحتلال اعتمدت 5 أسماء فقط من أصل قائمة كانت تضم 27 مريضاً وجريحاً من ذوي الحالات الصعبة.
وشدد مدير المجمع، في تصريح صحفي يوم الاثنين، على أنه لم تغادر أي حالة من المرضى أو الجرحى عبر المعبر حتى هذه اللحظة، رغم الإعلان عن بدء التشغيل.
وأشار إلى أن هناك أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون فرصة للسفر لتلقي العلاج الضروري بعد تهالك المنظومة الصحية في القطاع نتيجة العدوان المستمر.
وقال مدير المجمع في تصريحه: 'إن تأخير إجراءات السفر لهؤلاء المصابين يمثل حكماً فعلياً بالإعدام عليهم نتيجة تدهور حالتهم الصحية، ونرصد حالة من الضبابية وعدم الوضوح في إدارة هذا الملف بشكل غير معتاد عما كان عليه في السابق'.
تأتي هذه التصريحات لتفند التوقعات بانفراجة سريعة للأزمة الطبية، حيث تبرز العقبات الأمنية التي يفرضها الاحتلال كعائق رئيسي أمام إنقاذ المئات من الحالات الحرجة في قطاع غزة.
المصدر:
القدس