أفادت مصادر بأن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زمير، قد صادق مؤخرا لقيادة المنطقة الجنوبية على خطة عسكرية شاملة تهدف إلى حسم المعركة في قطاع غزة. ويأتي هذا القرار تنفيذا لتوجيهات المستوى السياسي، مع التركيز بشكل خاص على تنفيذ عمليات في المناطق التي لم تدخلها قوات الاحتلال بعد، رغم الخلافات السابقة حول أولويات البدء، والتي حسمها وزير جيش الاحتلال لصالح رؤيته الخاصة.
تبحث المؤسسة الأمنية للاحتلال حاليا ثلاثة سيناريوهات للتعامل مع القطاع، يتمثل الأول في السعي نحو اتفاق سياسي شامل يهدف إلى تفكيك حركة حماس سياسيا.
وتشير تقديرات الاحتلال إلى أن إدارة الرئيس ترمب قد تضع مهلة زمنية نهائية لا تتجاوز شهرين لإتمام هذه الخطوة، مما يضع المنظومة السياسية أمام ضغط زمني كبير لتحقيق أهدافها.
أما السيناريوهان الآخران فيتراوحان بين تكثيف الضغط العسكري الموضعي لإجبار حماس على الاستسلام دون حسم شامل للقطاع في المرحلة الحالية، أو التوجه نحو الاحتلال الكامل والحسم العسكري النهائي. ويتضمن هذا الخيار الأخير تأسيس إدارة عسكرية مؤقتة أو حكم دولي لإدارة الشؤون المدنية، مع التأكيد داخل أروقة الاحتلال على أن فرض حكم عسكري مؤقت يعتبر أمرا حتميا في البداية لضمان السيطرة الأمنية التامة.
المصدر:
القدس