تستهدف الخطة إدماج هؤلاء العناصر ضمن ما يعرف باسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" في خطوة قد تعقد مسار الترتيبات لما بعد الحرب، كشفت مصادر أن حركة حماس تسعى لدمج نحو 10 آلاف من عناصر شرطتها في الهيكل الإداري الجديد المقرر أن يحل محل التنظيم في إدارة قطاع غزة.
وتستهدف الخطة إدماج هؤلاء العناصر ضمن ما يعرف باسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، أو الكيان الذي يصطلح عليه بـ "حكومة التكنوقراط".
ومن المتوقع أن تواجه هذه الخطوة بمعارضة شديدة من قبل إسرائيل، نظرا لمطالبتها المستمرة والشرطية بنزع سلاح حماس بشكل كامل قبل أي ترتيبات سياسية.
في غضون ذلك، وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الكازاخستانية أستانا عقب لقائه نظيره يرميك كوشرباييف، حدد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، ملامح الموقف الإسرائيلي الراهن: دعم الجهود الأمريكية: صرح ساعر بأن "الاحتلال يدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة". الشرط الأساسي: شدد على أن تحقيق هذه الخطة يتطلب "نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح".
وأوضح وزير الاحتلال أن الاستقرار في المنطقة مرهون بتفكيك ما وصفها بـ "الدول الراعية لإيران في الشرق الأوسط"، معددا إياها بـ: حماس في غزة، حزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي في اليمن، معتبرا أن هذا التفكيك هو "الهدف" لضمان الأمن الإقليمي.
المصدر:
القدس