الحدث الإسرائيلي
ذكرت القناة 12 العبرية أن مكتب رئيس حكومة الاحتلال أعلن، في ختام جلسة الكابينت مساء الأحد، فتح معبر رفح لعبور الأفراد فقط، ضمن ما وصفه بـ ”آلية رقابة إسرائيلية كاملة” ، كاشفة عن تفاصيل جديدة حول كيفية عمل هذه الآلية والسبل التي تعتزم إسرائيل من خلالها منع ما تعتبره “تهريب السلاح” إلى قطاع غزة، على حدّ زعمها.
وبحسب القناة، فإن “إسرائيل” ستعتمد نموذجاً مشابهاً للآلية التي طُبقت في كانون الثاني/ يناير 2025، يقوم على إشراف مباشر من بعثة الاتحاد الأوروبي، إلى جانب فحص أمني إسرائيلي، سواء عند الخروج من القطاع باتجاه مصر أو عند الدخول إليه من الجانب المصري.
وأوضحت القناة أن عملية الخروج من غزة إلى مصر ستخضع لتفتيش في معبر رفح من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، بمشاركة عناصر محلية من غزة جرى اعتمادهم من قبل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وذلك تحت إشراف إسرائيلي “عن بُعد”.
أما في اتجاه الدخول من مصر إلى غزة، فسيُجرى فحص أولي وتحقق من الهويات من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، يعقبه فحص أمني إضافي تنفذه المنظومة الأمنية الإسرائيلية في منطقة تقع تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتهدف هذه الإجراءات، بحسب الرواية الإسرائيلية، إلى “منع عمليات التهريب والتأكد من هوية الأشخاص”.
وأشارت القناة إلى أن جميع الفلسطينيين الراغبين في الدخول أو الخروج من القطاع سيكونون مطالبين بالحصول على موافقة مسبقة من المنظومة الأمنية الإسرائيلية، على أن يقتصر العبور في المرحلة الأولى على الأفراد فقط، من دون السماح بمرور المركبات.
كما لفتت إلى أن الجانب المصري سيزوّد إسرائيل بالقوائم الاسمية قبل 24 ساعة من موعد العبور، ليصار إلى دراستها والمصادقة عليها وفق معايير أمنية محددة، في حين لم تُحدد بعد الحصة اليومية للعبور، إلا أن التقديرات تشير إلى اعتماد سقف ثابت لعدد الداخلين والخارجين يومياً.
ونقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن التقديرات تشير إلى أن المعبر سيفتح مع نهاية الأسبوع، موضحة أن بيان مكتب رئيس حكومة الاحتلال ربط فتح المعبر بإعادة الأسرى الأحياء، وبـ”بذل 100% من الجهد” من جانب حركة حماس لاستعادة جثامين الأسرى القتلى.
وجاء الإعلان، وفق القناة، عقب إخطار جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية عسكرية لاستعادة جثمان الأسير الإسرائيلي رن غويلي، الذي وُصف بأنه آخر أسير قتيل ما زال في قطاع غزة.
وأضاف البيان أن “إسرائيل” ستفتح المعبر “بعد استنفاد العملية العسكرية، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة”، مؤكداً أن فتح المعبر سيتم حتى في حال فشل العملية وعدم استعادة الجثمان، لكنه عاد بالفعل.
ورأت القناة أن استعادة غويلي شكّلت إحدى العقبات الرئيسية أمام فتح معبر رفح، إذ كانت “إسرائيل” تعتبر هذا الملف شرطاً مركزياً في سياق الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما أكد مسؤول إسرائيلي، في حديث سابق مع القناة، أن التقديرات تشير إلى أن فتح المعبر سيتم بالفعل مع نهاية الأسبوع، وهو ما يتقاطع أيضاً مع تقديرات مسؤولين أميركيين.
المصدر: الحدث/ صحافة إسرائيلية
المصدر:
الحدث