آخر الأخبار

"واللا": معبر رفح قد يفتح الأربعاء أو الخميس في كلا الاتجاهين

شارك

حدث الساعة

أفادت مصادر في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال، في تصريحات نقلها موقع "واللا" العبري، بأن التوجه في المرحلة الحالية هو فتح معبر رفح أمام حركة المشاة فقط، وفي الاتجاهين، دون السماح بمرور البضائع.

وبحسب التقرير، فإن العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي قُتل خلال العدوان على غزة، وهو مقاتل حرس الحدود ران غويلي، في مقبرة بحي الشجاعية شمالي قطاع غزة، يمهد الطريق من وجهة النظر الأميركية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وتشير تقديرات نقلها "واللا" إلى أن مبعوثي الرئيس الأميركي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف يمارسان ضغوطا لفتح معبر رفح خلال الأيام القليلة المقبلة، بينما تقدر القيادة الجنوبية أن المعبر قد يفتح يوم الأربعاء أو الخميس.

ووفقا لمصادر القيادة الجنوبية، فإن فتح المعبر في هذه المرحلة سيقتصر على عبور الأفراد فقط. وذكر "واللا" أن اتفاقا جرى على أن تتولى بعثة من أجهزة الأمن التابعة للاتحاد الأوروبي عمليات التفتيش الأمني للفلسطينيين المغادرين من قطاع غزة إلى مصر، بهدف رصد عناصر مسلحة بارزة.

كما سيخضع العائدون من مصر إلى القطاع لعمليات تفتيش مماثلة، حيث يتوقع أن يقيم جيش الاحتلال نقطة فحص بالتعاون مع جهات أمنية أخرى، لمنع تهريب الأسلحة أو المعدات العسكرية أو المواد ذات الاستخدام المزدوج.

وشددت مصادر في المنظومة الأمنية، بحسب والا، على الإصرار بمنع إدخال أي نوع من البضائع عبر معبر رفح، على أن يتم إدخال السلع مستقبلا فقط عبر معبر كرم أبو سالم، وبعد إخضاعها لتفتيش أمني، وذلك في مرحلة لاحقة مشروطة بنزع سلاح حركة حماس.

وبحسب التقرير، فإن جميع الجهات الوسيطة تدرك أن سلطات الاحتلال لن تسمح بالتقدم في عملية إعادة إعمار قطاع غزة دون نزع كامل لسلاح حماس، بما يشمل تسليم جميع أنواع الأسلحة الخفيفة، والمعدات العسكرية، ومواقع التصنيع، وقذائف الهاون، وصواريخ مضادة للدروع، إضافة إلى تدمير شبكة الأنفاق.

وأشار "والا" إلى أنه في الوقت الراهن، تبدي فصائل المقاومة استعدادها لنقل بعض الأسلحة إلى مواقع خاضعة لإشراف الوسطاء، لكنها تصر على الاحتفاظ بالبنادق والمسدسات.

وتعارض المؤسسة الأمنية للاحتلال هذا الطرح، معتبرة أن حماس تضغط بقوة للانتقال إلى المرحلة الثانية، انطلاقا من تقدير قيادتها بأنها ستتمكن من توجيه الحكومة التكنوقراطية بما يخدم مصالحها، رغم الرقابة الاستخبارية الإسرائيلية، خاصة مع بقاء جميع موظفي حماس، بمن فيهم رؤساء البلديات ومديرو المستشفيات الفلسطينية، في مناصبهم.

الحدث المصدر: الحدث
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا