بدء عملية عسكرية واسعة النطاق يخوضها الاحتلال منذ نهاية الأسبوع، لتحديد موقع جثة المحتجزالأخير.
كشفت رئاسة وزراء الاحتلال الإسرائيلية، مساء الأحد، عن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق يخوضها الجيش منذ نهاية الأسبوع، لتحديد موقع جثة المحتجزالأخير لدى حركة حماس، "ران غفيلي".
وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط داخلية متزايدة لإغلاق ملف المحتجزين بشكل كامل.
ووفقا للبيان الرسمي الصادر عن مكتب نتنياهو، فإن قوات الجيش تجري عمليات تنقيب وتمشيط دقيقة في إحدى المقابر الواقعة شمالي قطاع غزة.
وأكدت مصادر أن هذه العمليات تتركز بشكل خاص في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، حيث تم الاستعانة بوحدات هندسية ومعلومات استخباراتية دقيقة لتحديد مكان الرفات المحتمل.
وتتضمن العملية استخدام تقنيات متطورة للمسح الجيولوجي، مع فرض طوق أمني مشدود حول مناطق البحث.
وأشارت الرئاسة إلى أن هذه المساعي تندرج ضمن التزام الحكومة باستعادة كافة المحتجزين، سواء كانوا أحياء أو جثامين، لدفنهم في إسرائيل.
أوضح مكتب رئيس الوزراء أنه يتم إطلاع عائلة "ران غفيلي" بانتظام على كافة المستجدات الميدانية.
ويحاول نتنياهو من خلال هذه العملية تأكيد موقفه بأن "الضغط العسكري" هو السبيل الوحيد لتحقيق أهداف الحرب، خاصة مع انتقال ملف غزة إلى مراحل جديدة تتزامن مع وساطات دولية تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتثبيت التهدئة.
ورغم أن "غفيلي" يعد المحتجز الأخير الرسمي في قوائم الاحتلال، إلا أن عمليات النبش في المقابر تلقى انتقادات حقوقية ودولية واسعة، لما تمثله من انتهاك لحرمة الموتى.
ومع ذلك، تصر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على استكمال المهمة لإغلاق هذا الملف الذي استمر لأكثر من عامين.
المصدر:
القدس