أصيب عامل برصاص قوات الاحتلال شمال مدينة القدس، بينما شن مستوطنون هجوما على تجمع "خلة السدرة" البدوي قرب بلدة مخماس شمال القدس، متسببين بأضرار كبيرة في المساكن والحظائر وألواح الطاقة الشمسية وكاميرات المراقبة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه استلمت العامل المصاب بالرصاص الحي تحت الركبة عند حاجز قلنديا العسكري، بعد اجتيازه جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام، ونقلته الطواقم الطبية إلى مستشفى رام الله لتلقي العلاج.
من جهتها، أكدت محافظة القدس أن الهجوم يأتي بعد اقتحام قوات الاحتلال للتجمع وإجبار المتضامنين الأجانب على مغادرته، وإعلان المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة" لمدة عام، مع تسليم المتواجدين قرارا يمنع دخول أي شخص إلى التجمع خلال هذه الفترة.
وأضافت المحافظة أنه تم إجراء زيارة ميدانية للتجمع بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، ومنها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، لتقييم الأضرار والاحتياجات الأولية للمواطنين، مع العمل على توفير المواد اللازمة لإعادة بناء المساكن المتضررة. إلا أن قرار الإغلاق العسكري سيعيق إدخال هذه المواد إلى التجمع.
وكان هجوم سابق للمستعمرين على التجمع قد أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب، بالإضافة إلى احتراق عدة مساكن ومركبتين.
المصدر:
القدس