أشار شعث إلى أن تدفق المواد الخام والآليات الضرورية لإعادة بناء البنية التحتية المدمرة يتطلب معبرا يعمل بطاقة كاملة وتحت إشراف فلسطيني في تطور سياسي لافت قد يؤسس لمرحلة جديدة في قطاع غزة، كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء يوم الخميس، عن تحرك "إسرائيلي" وشيك لمناقشة مصير معبر رفح، وذلك بالتزامن مع دعوات فلسطينية ودولية في منتدى دافوس تربط بين فتح المعبر ونجاح خطط السلام والإعمار.
وفي التفاصيل، نقلت مصادر رفيعة في مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكبينيت) سيعقد اجتماعا حاسما مطلع الأسبوع المقبل.
وأكدت المصادر أن البند الرئيس على جدول الأعمال هو مناقشة آليات "إعادة فتح معبر رفح الحدودي" مع جمهورية مصر العربية.
وبحسب المصادر، فإن هذا النقاش لا يأتي من فراغ، بل هو استجابة مباشرة لـ: ضغوط دولية متزايدة تمارس على حكومة الاحتلال. الترتيبات الأمنية الجديدة التي نص عليها قرار مجلس الأمن الأخير. متطلبات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام.
وقال شعث في كلمته: "إن فتح معبر رفح ليس مجرد إجراء حدودي، بل هو الخطوة اللازمة والشرط المسبق لبدء أي عملية إعمار حقيقية".
وأشار شعث إلى أن تدفق المواد الخام والآليات الضرورية لإعادة بناء البنية التحتية المدمرة يتطلب معبرا يعمل بطاقة كاملة وتحت إشراف فلسطيني ورقابة دولية، داعيا إلى ترجمة التفاهمات السياسية إلى واقع ملموس على الأرض.
ويرى مراقبون أن اجتماع "الكبينيت" المرتقب سيكون اختبارا لجدية الالتزام بخطة ترمب وقرارات مجلس الأمن، حيث يعد ملف "رفح" حجر الزاوية في أي ترتيبات انتقالية لقطاع غزة في المرحلة المقبلة.
المصدر:
القدس