آخر الأخبار

تل أبيب تتمسك بالخط الأصفر.. وأمريكا تطلق "المرحلة الثانية" لنزع سلاح غزة وتشكيل "إدارة تكنوقراطية"

شارك

رسمت تقارير عبرية وأمريكية، صباح يوم الخميس، ملامح المرحلة المقبلة للوضع في قطاع غزة، حيث أكدت تل أبيب رفضها الانسحاب من المواقع الحالية دون "نزع السلاح"، بالتزامن مع إعلان واشنطن بدء تنفيذ خطة السلام الجديدة.

أفادت مصادر بأن تل أبيب لا تنوي الانسحاب مما يعرف بـ "الخط الأصفر" شرقي قطاع غزة في المرحلة الراهنة، رابطة أي خطوة للتراجع بإحراز تقدم ملموس وحقيقي في ملف نزع سلاح حركة حماس.

ويأتي هذا الموقف مع إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مساء الأربعاء، عن إطلاق "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس دونالد ترامب، والمكونة من 20 نقطة.

وتهدف الخطة إلى: تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية ذات طابع تكنوقراطي. البدء الفوري في عملية نزع السلاح. الشروع في إعادة إعمار القطاع بشكل كامل.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة عبرية أن المبعوث الأمريكي لم يتطرق إلى مسألة فتح معبر رفح، وسط غياب أي تعليمات جديدة للاحتلال.

وأرجعت الصحيفة ذلك إلى إصرار نتنياهو على عدم فتح المعبر قبل "استعادة جثة أخيرة" لا تزال محتجزة لدى حماس، وفق وصف الصحيفة.

وذكرت التقارير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لشن عمليات جديدة بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة، في حال رفضت حماس نزع سلاحها.

تل أبيب لا تنوي الانسحاب مما يعرف بـ "الخط الأصفر" شرقي قطاع غزة في المرحلة الراهنة، رابطة أي خطوة للتراجع بإحراز تقدم ملموس وحقيقي في ملف نزع سلاح حركة حماس.

وتشير التقديرات العبرية إلى أن الحركة: احتجزت بما لا يقل عن 10 آلاف مقاتل. نجحت في تجنيد آلاف آخرين مؤخرا. تمتلك أسلحة استراتيجية.

وسلطت الصحيفة العبرية الضوء على القوة المالية للحركة، حيث تزعم تقديرات جهاز أمني أن حماس تمتلك أموالا نقدية ضخمة مخزنة في الأنفاق (خصوصا في مدينة غزة ومخيم الشاطئ)، تقدر بما لا يقل عن 400 مليون شيكل، وقد تصل إلى مليار شيكل.

واستخدمت الحركة هذه الأموال ضمن "خطة طوارئ اقتصادية" لدفع رواتب عشرات الآلاف من عناصرها طوال الحرب.

وأشارت التقديرات العبرية إلى أن دخول نحو 4200 شاحنة مساعدات أسبوعيا مكن حماس من تحصيل عائدات ضريبية يومية بالملايين، ما ساهم في: زيادة رواتب عناصرها إلى نحو 1500 شيكل شهريا.

وفيما يتعلق باليوم التالي، أكدت صحيفة عبرية أن حماس تطالب بالإبقاء على فرقها الحكومية (منذ 2007)، وهو ما يرفضه المجتمع الدولي.

وبديلا عن ذلك، ستتولى "لجنة تكنوقراطية"، تضم أسماء "مألوفة ومقبولة" لدى تل أبيب وتتمتع بعلاقات جيدة مع السلطة الفلسطينية، إدارة الخدمات العامة بالتنسيق مع "رام الله" والأمم المتحدة.

وختمت الصحيفة العبرية بأن اختبار هذه الترتيبات سيبدأ من "حي تجريبي" في رفح، مع التأكيد على أنه لا انسحاب قريبا من "الخط الأصفر".

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا