آخر الأخبار

علي شعث يكشف ملامح إعادة إعمار غزة: 7 سنوات للتعافي

شارك

أكد الدكتور علي شعث، رئيس لجنة تكنوقراط إدارة قطاع غزة أن المهمة الجوهرية للجنة تنصب على توفير ظروف معيشية لائقة تحفظ كرامة المواطن الفلسطيني، وقدر شعث، استنادا إلى خبرته المهنية أن القطاع يحتاج إلى سبع سنوات من العمل الجاد ليعود أفضل مما كان عليه.

أوضح شعث أن خطة الإعمار، التي أعدت بالتعاون مع البنك الدولي والوزارات المعنية، تقوم على ثلاث مراحل أساسية: الإغاثة الطارئة التي تمتد لستة أشهر، والتعافي الذي يستغرق عامين ونصف العام ويشمل ترميم البنية التحتية والمرافق الأساسية، ثم إعادة البناء والتنمية.

وفيما يتعلق بالركام، قدر شعث أن إزالته لن تستغرق أكثر من ثلاث سنوات، حيث سيتم إعادة تدوير جزء منه لإنشاء مساحات إضافية في البحر، واستخدام الباقي في مواد البناء لحماية البيئة.

تضع اللجنة ملفات المياه، الكهرباء، والتعليم في صدارة اهتماماتها:

المياه والصرف الصحي: سيتم صيانة محطات التحلية وإنشاء محطات جديدة، مع التأكيد على الالتزام بخطوط مياه "مكروت" المنصوص عليها دوليا. كما سيتم إصلاح محطات المعالجة التي دمر نحو 25-30% منها.

المهمة الجوهرية للجنة تنصب على توفير ظروف معيشية لائقة تحفظ كرامة المواطن الفلسطيني.

الكهرباء: يعمل القطاع حاليا بنحو 60-70 ميغاواط فقط من أصل 150 ميغاواط يحتاجها، والعمل جار على إعادة تشغيل المحطة المتضررة ورفع كفاءة الخط القادم من مصر.

التعليم: شدد شعث على ضرورة تعويض الطلاب عن خسارة عامين ونصف من التعليم، مع احتمال الاستعانة بمعلمين من الضفة الغربية.

أكد الدكتور شعث أن لجنة التكنوقراط تعمل في حالة تكامل تام مع السلطة الفلسطينية والدول العربية، مع الاعتماد على القانون الأساسي الفلسطيني كمرجعية واحدة. وأوضح أن اللجنة لا تمتلك صلاحيات سياسية أو عسكرية، حيث تقع هذه الملفات ضمن اختصاص "مجلس السلام" و"قوة الاستقرار الدولية". سيبدأ نطاق عمل اللجنة (الذي يغطي 50% من القطاع حاليا) بالتوسع تدريجيا مع انسحاب جيش الاحتلال نحو الشرق بموجب اتفاق غزة.

سيتم تمويل عمليات المفوضية عبر صندوق مخصص لدى البنك الدولي يعتمد على التبرعات العربية والدولية. وقد أعلنت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك مساء الأربعاء، اكتمال تشكيل اللجنة برئاسة علي شعث، معتبرة ذلك خطوة محورية لتحسين الأوضاع الإنسانية. يأتي هذا التحرك في ظل واقع مأساوي خلفته حرب الإبادة، حيث سجل أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، ودمار شامل طال معظم مدن القطاع.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا