حدث الساعة
دعا حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في تثبيت التهدئة بقطاع غزة وفتح أفق سياسي.
جاء ذلك خلال لقاء الشيخ وفدا من الاتحاد الأوروبي في مكتبه بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بحسب بيان صدر عن مكتبه.
وشدد على “ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتهيئة مسار سياسي حقيقي”.
وتم اعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 لتنفيذ خطة الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى المكونة من 20 نقطة ووافقت عليها إسرائيل وحماس في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.
وفي 10 أكتوبر 2025 بدأ سريان المرحلة الأولى من الاتفاق استنادا إلى الخطة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.
وأكد الشيخ “أهمية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورا ودون عوائق، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعانيها الفلسطينيون في القطاع”، مشيرا إلى “ضرورة الربط السياسي والقانوني بين الضفة الغربية وقطاع غزة كأساس لوحدة أراضي الدولة الفلسطينية”.
كما أكد “أهمية الدور الأوروبي في دعم الجهود السياسية والاقتصادية الرامية إلى تحقيق الاستقرار، وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني وفق أحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”، وأن “الحلول المرحلية لا يمكن أن تكون بديلا عن مسار سياسي ينهي الاحتلال ويحقق السلام العادل والدائم”.
وضم الوفد أليكساندر شتوتسمان ممثل الاتحاد الأوروبي، وكريستيان بيرغر مدير مركز الاستجابة للأزمات التابع لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، وجيمس ريزو نائب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، إلى جانب شادي عثمان مسؤول الإعلام.
من جانبهم، أكد ممثلو الاتحاد الأوروبي الالتزام بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته، وتعزيز الشراكة مع القيادة الفلسطينية، بما يسهم في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
المصدر:
الحدث