الحدث الإسرائيلي
كشف موقع عبري أن دولة الاحتلال، بعد اعترافها بـ "أرض الصومال" في 26 كانون الأول 2025، تسعى لتعزيز نفوذها في القرن الأفريقي، عبر استمالة قبيلة العفر المنتشرة في إريتريا وجيبوتي وأثيوبيا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطط الاحتلال لتعزيز حضوره البحري والاستخباري في البحر الأحمر، خصوصا بعد التحديات التي فرضتها حركة أنصار الله في اليمن خلال العامين الأخيرين.
ويعيش معظم أبناء قبيلة العفر في ولاية عفر بأثيوبيا وشمال جيبوتي، ويمتدون على الساحل الجنوبي لإريتريا، ما يمنحهم أهمية استراتيجية بالنسبة للاحتلال.
وقد انعقد مؤتمر شعبي للقبيلة أواخر كانون الأول الماضي في إثيوبيا تحت شعار "توحيد النضال ضد النظام الحاكم"، بحضور مسؤولين سياسيين وزعماء دينيين وناشطين من إريتريا وجيبوتي وأثيوبيا، لمناقشة قضايا القمع الممنهج الذي تواجهه القبيلة من حكومة إريتريا.
ويستغل الموقع العبري تصريحات مصادر من القبيلة لربط قضية العفر بأمن البحر الأحمر، مشيرا إلى أن الاحتلال يمتلك خبرة في هذا المجال وقدرة على التدخل لتعزيز الأمن والاستقرار، وتقديم حماية للقبيلة وربطها بمصالح الاحتلال، في مواجهة النفوذ الإيراني و التحديات الإقليمية الأخرى.
ورغم عدم التأكد من دقة أقوال المصادر، يرى التقرير أن الاحتلال يعتبر القضية فرصة لتعزيز مصالحها الاستراتيجية والأمنية في المنطقة، مستفيدة من أزمات القرن الأفريقي واهتمام القبيلة بدعم دولي محتمل.
المصدر:
الحدث