توفي رضيع لا يتجاوز عمره 7 أيام في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يوم السبت، جراء البرد القارس، وفق ما أفادت به مستشفيات القطاع، في مأساة جديدة تكشف حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة.
وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الساعات الماضية في غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، لا سيما في المناطق المنخفضة؛ ما فاقم من معاناة آلاف العائلات التي تعيش أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل الظروف الجوية القاسية واستمرار تداعيات العدوان، بحسب مصادر طبية.
وكان المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، قد حذر في وقت سابق من ارتفاع خطر وفاة الأطفال وكبار السن والمرضى؛ نتيجة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة داخل خيام النازحين التي غمرتها مياه الأمطار.
وأوضح البرش أن الرطوبة وتسرب المياه إلى داخل الخيام يهيئان بيئة مناسبة لانتشار أمراض الجهاز التنفسي بين النازحين، في وقت يعجز فيه المرضى عن الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، بسبب الأوضاع الإنسانية المتدهورة ونقص الإمكانيات في القطاع.
المصدر:
القدس