آخر الأخبار

تحذيرات من تقويض مسار التهدئة.. حماس تتهم نتنياهو بالتصعيد لإفشال "خطة ترمب" المدعومة دوليا

شارك

انتقد نعيم بقاء الغطاء الأمريكي لتحركات نتنياهو، معتبرا أن استمرار "الاحتلال" في عمليات القتل والتدمير لا يمكن أن يتم دون "ضوء أخضر" من واشنطن

حذر القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، من خطورة التعنت الذي تبديه حكومة الاحتلال تجاه استكمال بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتعمد تخريب الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي حظيت بتبن دولي عبر مجلس الأمن، وذلك لغايات سياسية شخصية تهدف للهروب من الفشل الميداني.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس بعد صدور القرار الدولي رقم 2803، الذي حول المبادرة الأمريكية لوقف الحرب في قطاع غزة إلى خارطة طريق ملزمة دوليا، تهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية وإعادة الإعمار.

وعلى الرغم من حالة التفاؤل التي سادت بعد إعلان الرئيس ترمب عن رؤيته للسلام، إلا أن الميدان لا يزال يشهد خروقات مستمرة، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن عرقلة التنفيذ، فيما تتصاعد الضغوط الشعبية والدولية لوقف النزيف الإنساني في القطاع الذي يعاني ظروفا كارثية.

وأوضح نعيم أن نتنياهو يعمل بشكل ممنهج على تصعيد الأوضاع الميدانية لإجهاض الاتفاق، وصرف الأنظار عن عجزه في تحقيق أهداف الحرب المعلنة.

وأشار القيادي في حماس إلى أن الخميس شهد استشهاد 13 فلسطينيا في مناطق متفرقة بذرائع وصفها بـ"المفبركة"، مؤكدا أن مئات الضحايا سقطوا بعد إعلان التفاهمات الأولية، مما يضع مصداقية "الضامن الأمريكي" على المحك.

المقاومة التزمت بجميع تعهداتها بشهادة الوسطاء وأمريكا نفسها، ونحن جاهزون للتعاطي البناء مع المرحلة الثانية من الخطة.

وقال باسم نعيم في سياق توضيح موقف الحركة: "إن المقاومة التزمت بجميع تعهداتها بشهادة الوسطاء وأمريكا نفسها، ونحن جاهزون للتعاطي البناء مع المرحلة الثانية من الخطة".

وأضاف أن هذه المرحلة تتضمن انسحاب حماس التام من المشهد الحكومي، وتشكيل جسم فلسطيني فوري لإدارة قطاع غزة، مع فتح جميع المعابر في الاتجاهين لضمان تدفق المساعدات.

كما انتقد نعيم بقاء الغطاء الأمريكي لتحركات نتنياهو، معتبرا أن استمرار "الاحتلال" في عمليات القتل والتدمير لا يمكن أن يتم دون "ضوء أخضر" من واشنطن، مما يعزز الشكوك حول الرغبة الحقيقية في إنهاء الصراع.

تضع هذه التطورات المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث يحذر مراقبون من أن تعثر خطة ترمب قد يؤدي إلى انفجار أوسع لا تقتصر آثاره على حدود القطاع.

وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف مدى قدرة الوسطاء الدوليين على لجم التصعيد، وإلزام كافة الأطراف بما تم الاتفاق عليه تحت قبة الأمم المتحدة، لتجنب انزلاق الإقليم نحو حرب شاملة يسعى إليها اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا