آخر الأخبار

تصاعد التوتر شمال غزة: الاحتلال يزعم استهداف قيادي في "حماس" ردا على هجوم ميداني

شارك

لم تعلق حركة "حماس" بعد على أنباء الاغتيال أو هوية المستهدف

أعلن جيش الاحتلال الأربعاء، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت قياديا بارزا في حركة "حماس" بمنطقة شمال قطاع غزة.

وتأتي هذه العملية في سياق موجة جديدة من التصعيد الميداني، حيث نسب الاحتلال هذا التحرك إلى رد فعل عاجل على عملية إطلاق نار نفذها مسلحون في وقت سابق من اليوم، مما ينذر بدخول المنطقة الشمالية في دوامة جديدة من المواجهات العنيفة بعد فترة من الهدوء النسبي.

تعد منطقة شمال قطاع غزة مركزا للثقل العسكري والنزاع المستمر، حيث شهدت عمليات برية وجوية متكررة على مدار الأشهر الماضية.

ورغم الإعلانات المتلاحقة عن تقويض القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية، إلا أن الميدان لا يزال يشهد هجمات مباغتة تستهدف نقاط تمركز قوات الاحتلال.

ويأتي هذا الاستهداف الأخير ليؤكد استمرار سياسة "الاغتيالات المحددة" التي ينتهجها الاحتلال ضد الكوادر القيادية، في محاولة لعرقلة أي جهود لإعادة تنظيم الصفوف أو التخطيط لعمليات مستقبلية ضد تواجده العسكري في المنطقة.

وفي تفاصيل البيان الصادر عن جيش الاحتلال، ذكر أن الهجوم نفذ بعد رصد دقيق لتحركات القيادي المستهدف، الذي لم يكشف عن اسمه بعد.

تعد منطقة شمال قطاع غزة مركزا للثقل العسكري والنزاع المستمر، حيث شهدت عمليات برية وجوية متكررة على مدار الأشهر الماضية.

وادعى بيان الاحتلال أن هذا القيادي كان "يعمل بشكل نشط على التخطيط لشن هجمات نوعية" ضد القوات الإسرائيلية المرابطة في الشمال، واصفا إياه بأنه "عنصر محوري" في بنية الحركة العسكرية.

تزامن هذا الهجوم مع تقارير عن اشتباكات ميدانية جرت في وقت سابق، حيث تعرض موقع لجيش الاحتلال لإطلاق نار كثيف.

وبينما لم تعلق حركة "حماس" بعد على أنباء الاغتيال أو هوية المستهدف، أفاد شهود عيان في شمال القطاع بسماع دوي انفجارات ضخمة أعقبتها تحليقات مكثفة للطيران المسير (الزنانة).

وقد أدت العملية إلى حالة من الارتباك في صفوف المدنيين النازحين في تلك المناطق، وسط مخاوف من أن يعقب هذا الاستهداف تصعيد أوسع يشمل قصفا مدفعيا أو غارات جوية انتقامية.

تضع هذه التطورات الأخيرة جهود التهدئة أمام اختبار حقيقي، حيث يثبت الميدان في غزة أن "جمر المواجهة" لا يزال متقدا تحت رماد الهدنة الهشة.

ويرى مراقبون أن لجوء الاحتلال للاستهدافات المركزة يعكس رغبته في إرسال رسائل ردع قوية مع بداية العام 2026، بينما تبقى مسارات الرد من الفصائل الفلسطينية مفتوحة على كافة الاحتمالات، مما قد يؤدي إلى تغير في خارطة الاستقرار الميداني في القريب العاجل.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا